رئيس الوفد يعين أحمد حماد مستشارًا لشؤون اللجان الإقليمية والنوعية
أصدر الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس حزب الوفد قرار رقم ٤٠ لسنة ٢٠٢٦، بتعيين الدكتور أحمد على محمد حماد، مستشاراً لرئيس الوفد المصري لشؤون اللجان الإقليمية والنوعية.
استكمال جميع تشکیلات لجان حزب الوفد بالغربية
جاء ذلك بعد الاطلاع على لائحة النظام الأساسي للحزب، وفقا للمادة الأولى من القرار، ونصت المادة الثانية من القرار على أن يتم العمل بهذا القرار اعتبارًا من تاريخ صدوره ويلغي كل ما يخالف ذلك من قرارات.
يذكر أن الدكتور أحمد حماد عضو سابق بمجلس الشيوخ المصري ۲۰۲٠-۲٠۲٥، وعضو بلجنة الشؤون الدستورية والتشريعية ولجنة القيم بمجلس الشيوخ المصري، وقد انتمی لحزب الوفد وشغل منصب سكرتير عام حزب الوفد بالغربية عام ٢٠١٤ وحتی عام ۲۰۱۸ وعمل على استكمال جميع تشکیلات لجان حزب الوفد بالغربية وساعد في أكبر الفعاليات والتشكيلات داخل حزب الوفد في الفترة من ۲۰۱٤ - ۲۰۱۸.
حصل " حماد " علی درجة الدكتوراه في القانون المدني، ويعمل فى مجال المحاماة وله ٣ مكاتب للاستشارات القانونية في الغربية، وعضو بمجلس جامعة الأزهر كلية الشريعة والقانون.
تقدم "حماد" بعدة اقتراحات لتعديل مشروعات القوانين أثناء عضويته بلجنة الشؤون التشريعية والدستورية فی مجلس الشيوخ، منها قانون الإجراءات الجنائية، قانون الإيجارات القديمة، وقانون الأحوال الشخصية كذلك دعم قانون البناء الموحد وقانون التصالح في مخالفات البناء.
شارك "حماد" في تنظيم كل الفعاليات الانتخابية الخاصة بانتخاب رئیس الجمهورية عبد الفتاح السيسي ونظم كافة المؤتمرات المؤيدة للرئيس السيسي.
نص بيان السيد البدوي بمناسبة عيد الفطر المبارك
وجَّه الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس حزب الوفد، خالص التهنئة للأمة العربية والإسلامية، بمناسبة عيد الفطر المبارك، أعاده الله على الجميع بالخير واليمن والبركات.
إلى شعب مصر الأبي إلى الأمة التي صنعت التاريخ وحمت الدولة وحملت راية الوطن عبر العصور.. يتقدم الدكتور السيد البدوي رئيس الوفد بخالص التهنئة إلى الأمة المصرية.. إلى خير أجناد الأرض الذين أثبتوا في كل المنعطفات الوطنية أنهم الحارس الأمين لمصر والضامن الأصيل لوحدتها وسلامتها واستقرارها واستمرار رسالتها الحضارية في محيطها العربي والإقليمي والدولي.
وأضاف رئيس الوفد "إن شعب مصر الذي واجه التحديات علي مدار تاريخه بقوة وإراده وصمود ماضيًا اليوم في استكمال بناء مصر الحديثة وترسيخ دعائم قوتها سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا وثقافيًا في تحدي للفوضي والعدوان اللذين يتربصان بإقليمنا ومحيطنا الجغرافي مما يفرض علينا اصطفافًا شعبيًا واعيًا وإيمانًا راسخا بأن مستقبل الأوطان لا يسود ولا يستقر إلا بسواعد أبنائها وتضحياتهم ووحدة نسيجهم الوطني.