حفلات وملعب كرة.. شكاوى متصاعدة من سكان المعادي ضد مدرسة فيكتوريا IG|خاص
تصاعدت شكاوى عدد من سكان منطقة المعادي، من تزايد معدلات الضوضاء الصادرة عن فرع مدرسة Victory College (قسم IG)، والذي يقع داخل كتلة سكنية كانت تضم في السابق حضانة قبل تحويلها إلى مدرسة، وذلك وفقا لشكوى تم تدولها على مواقع التواصل الإجتماعى.
إزعاج وحفلات ليلية في رمضان
أكد عدد من سكان الشوارع 206 و219 و220، الواقعة خلف المدرسة، أن الأنشطة لا تقتصر على ساعات النهار، بل تمتد إلى فترات المساء، خاصة خلال شهر رمضان، حيث تُقام حفلات في نحو الساعة السابعة والنصف مساءً، وهو ما يتسبب – بحسب قولهم – في إزعاج كبير يمنعهم من الراحة أو أداء الشعائر بهدوء.
ويقول السكان إنهم حاولوا التواصل مع إدارة المدرسة أكثر من مرة لاحتواء الأزمة، إلا أن تلك المحاولات لم تُسفر عن نتائج ملموسة حتى الآن.
ملعب كرة ومصدر إزعاج يومي
الأزمة، وفق روايات الأهالي، ليست وليدة اللحظة، بل بدأت منذ تحويل الموقع من حضانة هادئة إلى مدرسة تقدم نظام IG، مع إنشاء ملعب كرة قدم داخلها. وأشاروا إلى أن الملعب أصبح مصدرًا دائمًا للضوضاء، نتيجة استخدامه المكثف من قبل الطلاب أو مستأجرين على حد قولهم طوال اليوم.
وأضاف بعض السكان أن مستوى الصوت المرتفع يؤثر على حياتهم اليومية بشكل مباشر، لدرجة تعطل العمل من المنزل وصعوبة إجراء مكالمات داخل المنازل.
موقع المدرسة داخل الكتلة السكنية
وشدد الأهالي على أن المشكلة تتفاقم بسبب موقع المدرسة داخل منطقة سكنية مكتظة، على عكس الفرع الرئيسي الأكبر لمدارس “فيكتوريا”، الذي يقع في نطاق أوسع وأبعد عن التجمعات السكنية، وأوضحوا أن طبيعة الموقع الحالي لا تتحمل هذا النوع من الأنشطة الصاخبة، مطالبين بضرورة مراعاة حقوق السكان في الهدوء.
مطالب بالتدخل الرسمي
في ظل استمرار الأزمة، دعا السكان الجهات المعنية، وعلى رأسها رئاسة حي المعادي، إلى التدخل العاجل لبحث الشكاوى واتخاذ الإجراءات اللازمة لضبط مستوى الضوضاء، بما يحقق التوازن بين العملية التعليمية وحقوق المواطنين.
كما تساءل بعض الأهالي عن إمكانية اللجوء إلى الجهات المختصة، مثل الحي أو الشرطة، حال استمرار الوضع دون حلول، مؤكدين أن الهدف ليس التصعيد، بل الوصول إلى بيئة معيشية مناسبة.
