رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«شقة سرية».. تفاصيل جديدة بشأن اغتيال فيلسوف إيران «علي لاريجاني»

لاريجاني
لاريجاني

أوردت وسائل إعلام عبرية تفاصيل ومعلومات مستحدثة تسلط الضوء على الظروف والملابسات التي سبقت استهداف علي لاريجاني أمس، بالإضافة إلى عدد من قيادات قوات "الباسيج"، والتي وقعت أحداثها أمس الثلاثاء.

تتبع موقع لاريجاني


ووفقاً لما نشرته هيئة البث الإسرائيلية، فإن لاريجاني كان يتخذ من شقة سرية تقع بالقرب من العاصمة طهران مخبأً له، حيث تشير المعلومات إلى أنه استقر في هذا الموقع لفترة زمنية طويلة متوارياً عن الأنظار بشكل تام. 

كما أوضح تقرير قناة "كان" العبرية أن هيئة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان" نجحت، خلال الأيام القليلة الفائتة، في تجميع بيانات استخباراتية ذات ثقل وأهمية بالغة حول مكان مخبأه، خاصة وأنه اختفى تماماً منذ اندلاع الحرب على إيران، ولم يكن يظهر في المحافل العامة إلا في حالات نادرة جداً.

كواليس العثور عليه


كشفت التقارير أن لاريجاني بذل مجهودا مضنيا لتعقيد أي محاولات تهدف لتحديد موقعه الجغرافي، إلا أن فرصة وصفت بـ "النادرة" برزت يوم الثلاثاء الماضي بعد رصد موقعه بدقة في ضواحي طهران.

وعقب عملية التحقق التي أجرتها الاستخبارات العسكرية للتأكد من وجوده الفعلي، جرت الأمور بتسارع كبير؛ حيث منح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موافقته الرسمية على تنفيذ التصفية. وبعد مشاورات وتنسيق نهائي جمع بين رئيس هيئة الاستخبارات وقائد القوات الجوية، بدأت العملية فعلياً.

وفي تفاصيل الهجوم، ذكرت القناة أنه عند الساعة 1:50 من صباح الثلاثاء، نفذت مقاتلات سلاح الجو الإسرائيلي غارة استهدفت المبنى، حيث أُلقيت قنابل دقيقة التوجيه أصابت شقة لاريجاني بشكل مباشر، بينما اخترقت قذائف أخرى هيكل المبنى لضمان القضاء على المسؤول الإيراني.

استهداف قيادات الباسيج 


بالتزامن مع عملية اغتيال لاريجاني، أفادت قناة "أخبار 12" العبرية بأن تجمعاً قيادياً لقوات "الباسيج" كان ينعقد في منطقة أخرى بوسط طهران، ووصلت معلومات للجيش الإسرائيلي تؤكد تواجد قائد الباسيج ونائبه رفقة عشرة من كبار المسؤولين داخل خيمة نُصبت بين أحياء سكنية، وذلك بهدف التخطيط لعمليات قمع المتظاهرين.

وشهدت اللحظات التي سبقت القصف مشاورات وصفت بـ "المثيرة" بين قادة الاستخبارات والقوات الجوية، وبمجرد التأكد من هوية المجتمعين وثقلهم القيادي، صدرت الأوامر العسكرية بالقضاء على المجموعة بالكامل.

تفكيك النظام الإيراني


تندرج هذه العمليات، بحسب الرؤية العبرية، ضمن استراتيجية الجيش الإسرائيلي التي تهدف إلى "تفكيك النظام الإيراني" عبر استهداف المقرات القيادية وتصفية النقاط الأمنية التابعة للباسيج. ونقلت القنوات عن مصدر عسكري رفيع في تل أبيب قوله إن لاريجاني كان المسؤول الأول والمباشر عن قيادة ما وصفها بـ "المذبحة" ضد المتظاهرين الإيرانيين في موجة احتجاجات يناير الماضي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء