سقوط سيارة في ترعة الجنابية يودي بحياة شخصين بطريق السنطة
شهد مركز السنطة حادثًا مأساويًا هزّ مشاعر الأهالي، بعدما سقطت سيارة ملاكي داخل مياه ترعة الجنابية بطريق القرشية – السنطة، ما أسفر عن وفاة شخصين غرقًا، فيما تواصل فرق الإنقاذ جهودها المكثفة للبحث عن شخص ثالث كان يستقل السيارة ذاتها.
سقوط سيارة في ترعة الجنابية
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة المعنية في محافظة الغربية إخطارًا يفيد بسقوط سيارة داخل إحدى الترع بدائرة مركز السنطة، وعلى الفور تحركت الأجهزة التنفيذية والأمنية إلى موقع الحادث للتعامل معه بشكل عاجل.
وانتقلت الدكتورة منى صالح، يرافقها فرق مجلس المدينة والوحدات المحلية، إلى جانب قوة من مباحث مركز شرطة السنطة، وفرق الإنقاذ النهري والحماية المدنية، بالإضافة إلى سيارات الإسعاف، وذلك فور تلقي البلاغ.
وبالمعاينة الأولية، تبين أن السيارة سقطت داخل ترعة الجنابية خلال ساعات الليل، ما أدى إلى غرق من كانوا بداخلها، حيث كان يستقلها ثلاثة أشخاص.
وتمكن رجال الإنقاذ النهري والغواصون من انتشال جثتين من داخل المياه، تبين أن إحداهما لشخص يُدعى يوسف محمد، يبلغ من العمر 48 عامًا، ومقيم بقرية أبو الجهور التابعة لمركز السنطة، بينما يجري العمل على تحديد هوية الجثة الثانية.
وجرى نقل الجثتين إلى مشرحة مستشفى السنطة العام تحت تصرف جهات التحقيق، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وفي الوقت نفسه، تواصل فرق الإنقاذ النهري مدعومة بالغواصين عمليات البحث داخل المياه، في محاولة للعثور على جثمان الشخص الثالث الذي كان يستقل السيارة، وسط حالة من الترقب والحزن بين الأهالي.
وأكد شهود عيان أن الحادث وقع بشكل مفاجئ خلال سير السيارة على الطريق، مرجحين أن يكون السبب فقدان السيطرة على عجلة القيادة، ما أدى إلى انحراف السيارة وسقوطها داخل الترعة.
وتم تحرير محضر بالواقعة، فيما باشرت النيابة العامة المصرية التحقيقات، حيث قررت سرعة طلب تحريات المباحث حول ملابسات الحادث، وسؤال شهود العيان، واستدعاء أسر المتوفين للتعرف على الجثامين واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
وتعد هذه الواقعة واحدة من الحوادث المؤلمة التي تسلط الضوء على خطورة الطرق المحاذية للترع، خاصة خلال فترات الليل، ما يتطلب مزيدًا من الحذر أثناء القيادة.
كما طالب عدد من الأهالي بضرورة اتخاذ إجراءات وقائية على الطرق القريبة من المجاري المائية، مثل وضع حواجز أمان أو إضاءة كافية، لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث التي تحصد أرواح الأبرياء.
وتبقى الجهود مستمرة في موقع الحادث، وسط دعوات بأن يتم العثور على المفقود الثالث، وأن يلهم الله أسر الضحايا الصبر والسلوان في هذا المصاب الأليم.