مطران المنيا يترأس قداس استقبال ذخائر القديس شربل بكنيسة العائلة المقدسة
ترأس نيافة الأنبا باسيليوس فوزي، مطران إيبارشية المنيا للأقباط الكاثوليك، قداس استقبال ذخائر القديس مار شربل، بكنيسة العائلة المقدسة، بأرض سلطان.
شارك في الصلاة القمص بطرس يعقوب، والأب شنودة يواقيم، راعيا الكنيسة، حيث ألقى صاحب النيافة عظة الذبيحة الإلهية، انطلاقًا من إنجيل الأحد الثالث من الصوم الأربعيني المقدس (أحد السامرية)، مختتمًا كلمته بالتأكيد على أن حضور ذخائر القديسين هي عطية إلهية للكنيسة.

الصوم الكبير في الكنيسة الكاثوليكية
وفي ذات السياق، بدأت الكنيسة الكاثوليكية بمصر أيضًا، فترة الصوم الكبير، والتي تُعد من أقدس وأطول الأصوام في التقويم الكنسي، لما تحمله من معانٍ روحية عميقة ترتبط بالتوبة والتأمل والاستعداد لعيد القيامة المجيد.
ويختلف موعد بدء الصوم بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الكاثوليكية، تبعًا للتقليد الكنسي المتبع في كل منهما، إلا أن الهدف الروحي يبقى واحدًا وهو الاستعداد لعيد القيامة المجيد.
طقوس الصوم الكبير ودرجته الكنسية
جدير بالذكر، أن الصوم الكبير، يعتبر صومًا درجة أولى، إذ لا يجوز فيه تناول الأسماك، وكذلك أيضًا صوم الأربعاء والجمعة، صوم يونان، برمون الميلاد والغطاس، يختلف عن ذلك أصوام الدرجة الثانية وهم صوم الميلاد، صوم الرسل، صوم السيدة العذراء.
النظام الغذائي خلال فترة الصوم الكبير
وعلى الصعيد الغذائي، يلتزم الأقباط خلال هذه الفترة بنظام صارم يُجسد المعنى الروحي للنسك وضبط النفس.
فيمتنع الصائمون عن تناول اللحوم والدواجن، وكذلك الأسماك والمأكولات البحرية، إضافة إلى الألبان ومشتقاتها كالجبن والزبدة، والبيض، والسمن الحيواني، وجميع أنواع الدهون الحيوانية.
وفي المقابل، يعتمد الصائمون على ما يُعرف بـ«الطعام الصيامي»، وهو نظام نباتي يقوم على الخضروات والبقوليات والحبوب والزيوت النباتية، ليصبح الامتناع عن بعض الأطعمة وسيلة روحية للتقشف والتفرغ للصلاة والتأمل، في أجواء يغلب عليها الطابع التعبدي والاستعداد لفرحة القيامة.





