رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«بلومبرج» تنشر تقريرا صادما عن حجم الذخيرة لدى بريطانيا

بريطانيا
بريطانيا

أفادت وكالة «بلومبرج»، بأن مخزون الذخيرة لدى بريطانيا قد لا يكفي إلا لعدة أيام فقط، في حال اندلاع نزاع عسكري محتمل، موضحة أن التراجع التدريجي في حجم الإنفاق الدفاعي منذ عام 1990 انعكس بشكل واضح على القدرات العسكرية البريطانية.

وأضافت الوكالة اليوم في تقرير لها، أن هذا التراجع يجعل بريطانيا ذات تأثير محدود نسبيًا إذا ما اندلعت حرب شاملة، ففي الفترة التي أعقبت نهاية الحرب الباردة كان الجيش البريطاني قادرًا على نشر خمس فرق عسكرية كاملة، بينما لم يُعد بإمكانه في الوقت الحالي سوى تجهيز فرقة واحدة تقريبًا يبلغ قوامها نحو 70 ألف جندي، مع توفر كمية من الذخيرة بالكاد تكفي لأيام قليلة من القتال.

وتابع التقرير، أن القدرات البحرية والجوية لدى بريطانيا شهدت بدورها تراجعًا ملحوظًا خلال العقود الماضية، فمع سقوط جدار برلين كانت البحرية الملكية البريطانية قادرة على نشر ما يقارب 50 فرقاطة ومدمرة في البحار.

أما بحلول عام 2026 فمن المتوقع ألا يتجاوز عدد السفن الحربية لدى بريطانيا القابلة للنشر نحو 12 سفينة فقط، كذلك انخفض عدد أسراب سلاح الجو الملكي بشكل كبير، حيث تراجع من 36 سربًا في تلك الفترة إلى 6 أسراب فقط في الوقت الحالي.

لماذا يستغرق تجهيز سفينة حربية للانتشار وقتًا طويلًا؟

أولاً.. كان لابد من إتمام جميع الإصلاحات المقررة، وبما أن سفينة «إتش إم إس دراجون» كانت راسية في حوض جاف في «بورتسموث»، فقد كان من الضروري إعادتها إلى الماء، وهي عملية تُعرف باسم «فك الرسو» أو «إعادة التعويم»، يتم ضخ الماء إلى الحوض، وهذه العملية وحدها قد تستغرق عدة ساعات.

بريطانيا 
بريطانيا 

مع ارتفاع منسوب المياه، تصل المدمرة التابعة إلى بريطانيا في نهاية المطاف إلى "نقطة حرجة" حيث تبدأ بالانفصال عن دعامات العارضة التي كانت تحمل وزنها، تُسحب المدمرة للخلف من الحوض الجاف بواسطة قوارب القطر. قد تستغرق هذه العملية يومًا كاملًا، ويجب أن تتم مع مراعاة أنماط المد والجزر.

ثم أُرسلت بريطانيا السفينة إلى منشأة التزود بالذخيرة في الميناء العلوي، والتي تستخدمها البحرية الملكية لتحميل الصواريخ والذخيرة والمؤن على متن السفن الحربية. ولأن سفينة «إتش إم إس دراجون» كانت مُقررة للمشاركة في مهمة مختلفة تمامًا عن تلك المُجدولة في البداية، فقد تطلّب الأمر تعديلها من خلال تغييرات جوهرية في المعدات والأسلحة، وهي عملية تُعرف باسم "إعادة التهيئة". وقد زادت ظروف الضباب من صعوبة هذه العملية.

المواد الغذائية على متن حاملة الطائرات البريطانية

يتطلب تجهيز الأنظمة وتشغيلها أعمال لحام، وشمل ذلك تحميل منظومة الدفاع الجوي "سي فايبر"، القادرة على إسقاط 16 صاروخًا وطائرة مسيرة في آن واحد. 

كما تم نقل الذخائر من «جوسبورت»، ويجب على السفينة أيضًا تزويدها بالغذاء والوقود والإمدادات الأخرى، وقد تم تحميل حوالي 80 صندوقًا من المواد الغذائية على متن حاملة الطائرات «إتش إم إس دراجون» خلال الأيام الماضية، ويُقدر أن تستغرق هذه العملية خمسة أيام، إلا أن مصادر في وزارة الدفاع أفادت بأنها أُنجزت في أربعة أيام.

من المتوقع أن يسافر حوالي 200 فرد على متن السفينة، ونظرًا لطبيعة الانتشار غير المتوقعة، فقد يكون العديد منهم قد اضطروا للعودة من إجازاتهم أو تدريباتهم، وبالنظر إلى طبيعة المهمة، قد تشارك فيها قوات خاصة، بالإضافة إلى نشر قوات من مشاة البحرية الملكية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء