الجيش الإسرائيلي يعلن بدء عمليات برية محدودة في جنوب لبنان
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، بدء عمليات برية محدودة لقوات الفرقة 91 ضد مواقع تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
وأوضح الجيش في بيان له اليوم، أن هذه العمليات سبقتها ضربات جوية وقصف مدفعي استهدف مواقع وبنى تحتية عسكرية للحزب في المنطقة.
وأضاف أن العمليات البرية المحدودة تهدف إلى تعزيز الدفاع عن شمال إسرائيل وإزالة التهديدات، مشيرا إلى أن قوات الفرقة 91 بدأت نشاطا بريا لتوسيع نطاق ما وصفه بمنطقة الدفاع المتقدم.
وأكد جيش الاحتلال أنه يعمل ضمن العمليات الجارية على تفكيك البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله وتصفية عناصره، مشددا على أنه لن يسمح بإلحاق الأذى بالمدنيين الإسرائيليين وسيواصل العمل ضد الحزب.
من جهتها، أفادت الإذاعة الإسرائيلية بأن دوائر صنع القرار في إسرائيل تقدر أن استمرار الحرب قد يستغرق نحو ثلاثة أسابيع للقضاء على حزب الله وتحقيق الأهداف العسكرية في إيران.
استعداد حزب الله
وفي وقت سابق، أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن تهديدات إسرائيل بالاجتياح البري ليست سوى "محطة جديدة لفشل الاحتلال"، وذلك في ظل تطورات الأوضاع في المنطقة بعد التصعيد المستمر بين حزب الله وإسرائيل.
وأوضح قاسم في تصريحات نقلتها فضائية القاهرة الإخبارية أن الحزب على استعداد كامل للقتال في مواجهة طويلة مع الجيش الإسرائيلي إذا لزم الأمر.
وشدد على أن المعركة التي يخوضها حزب الله ضد الاحتلال الإسرائيلي هي "معركة الدفاع عن لبنان ومن أجل لبنان"، مؤكداً أن الحزب مستعد لتحمل تبعات المواجهة وصد أي هجوم محتمل.
بحسب الأمين العام لحزب الله، فإن الاستعداد لمواجهة طويلة مع إسرائيل يعكس إرادة الحزب الصلبة في الدفاع عن لبنان، كما أن تصريحات قاسم تظهر استعداد الحزب لأي تصعيد محتمل، حيث يعتبر أن أي هجوم إسرائيلي سيزيد من فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه.
المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، التي بدأت بالتوترات الحدودية، تهدد بتحويل الوضع في لبنان إلى ساحة قتال طويلة الأمد، فيما تشير تصريحات قيادة الحزب إلى أنه لا يمانع خوض معركة ممتدة إذا كان ذلك لحماية أمن لبنان.