حسام عبد الغفار: مخزون الأدوية في مصر يكفي حتى عام كامل|فيديو
قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، عبر شاشة "إكسترا نيوز"، إن الوزارة تتابع بشكل مستمر موقف توافر الأدوية والمستلزمات الطبية، خاصة أدوية الطوارئ والأمراض المزمنة، في ظل الأزمات الإقليمية والدولية الراهنة.
وأوضح عبد الغفار، أن وزير الصحة، الدكتور خالد عبد الغفار، عقد اجتماعًا مع رئيس هيئة الدواء الدكتور علي الغمراوي لمراجعة المخزون الاستراتيجي للدواء، موضحًا أن المخزون الحالي يكفي من 4 إلى 6 أشهر.
وأشار إلى وجود خطة طموحة لزيادته ليغطي فترة تتراوح بين 6 أشهر إلى عام كامل، بما يضمن مواجهة أي اضطرابات محتملة في سلاسل الإمداد العالمية.
وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة أن الهدف من هذه الإجراءات هو تأمين الدواء بشكل مستدام، لضمان عدم انقطاعه عن المرضى في أي ظرف، مشددًا على أهمية الاستعداد المبكر لأي أزمة صحية قد تؤثر على السوق المحلية للأدوية أو على حياة المواطنين.
تعزيز الرقابة.. حماية السوق من الغش والتهريب
في سياق متصل، شدد عبد الغفار، على أن الوزارة وضعت آليات صارمة لضمان عدم انقطاع الدواء وحماية السوق من الغش والتهريب، وأوضح أن 91% من الأدوية المتداولة في السوق المصرية هي محلية الصنع، مع السعي لتنويع مصادر استيراد المواد الخام لضمان استدامة الإنتاج.
وأشار المتحدث إلى أن هيئة الدواء تعمل على تطبيق منظومة التتبع الدوائي، لضمان وصول دواء آمن وفعال للمريض، موضحًا أن بعض الأزمات يُستغل فيها الوضع من قبل أفراد أو جهات لشراء كميات كبيرة من الأدوية وتخزينها بشكل غير قانوني، ما يؤدي إلى نقص مؤقت في الأسواق.
وأضاف عبد الغفار، أن هناك قرارات رقابية صارمة لمنع هذه الممارسات، سواء على مستوى الأفراد أو المؤسسات، لضمان وصول الدواء إلى مستحقيه دون انقطاع، وأكد أن الوزارة تراقب المخزون بشكل دوري، وتعمل على تعزيز التوزيع العادل في جميع المحافظات لضمان استقرار السوق الدوائي وعدم حدوث أي فجوة في التوافر.
الاستعداد للأزمات.. خطة استراتيجية طويلة المدى
أكد عبد الغفار، أن الوزارة تسعى لإدارة المخزون بطريقة استراتيجية، بحيث تكون هناك القدرة على التعامل مع أي اضطرابات مفاجئة في الأسواق العالمية أو في سلاسل التوريد، سواء كانت نتيجة أزمات إقليمية أو كوارث طبيعية.
وأوضح أن الوزارة تقوم بتقييم مستمر لاحتياجات المرضى من أدوية الأمراض المزمنة والمستعصية، بما يضمن عدم تأثرهم بأي نقص محتمل، إضافة إلى متابعة أدوية الطوارئ التي تعد خط الدفاع الأول في أي أزمة صحية.
وأضاف المتحدث أن الوزارة ملتزمة بالشفافية مع المواطنين حول توافر الدواء، والعمل على زيادة المخزون الاستراتيجي بشكل دوري، مؤكدًا أن الأمن الدوائي يعد أولوية وطنية ضمن استراتيجية الصحة العامة المصرية لضمان استقرار المجتمع وحماية حياة المرضى.