رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وفاة صيدلانية أثناء العمل بالنوبتجية في مستشفى قطور المركزي

الطبيبة
الطبيبة

خيّم الحزن على أروقة مستشفى قطور المركزي بمحافظة محافظة الغربية بعد وفاة الصيدلانية دعاء عاطف محمد أثناء تأدية عملها بالنوبتجية، في واقعة إنسانية مؤثرة تركت أثرًا بالغًا بين زملائها والعاملين داخل المستشفى.

 

وفاة صيدلانية أثناء عملها بالنوبتجية بمستشفى قطور المركزي

 

وبحسب ما أفادت به مصادر داخل المستشفى، فإن الصيدلانية الراحلة كانت تؤدي عملها بشكل طبيعي خلال نوبتجية العمل الليلية، قبل أن تتعرض لوعكة مفاجئة داخل المستشفى، الأمر الذي تسبب في وفاتها، وسط حالة من الصدمة والحزن بين زملائها الذين كانوا برفقتها في تلك اللحظات.

وسادت حالة من الحزن بين الطواقم الطبية والعاملين داخل المستشفى فور انتشار خبر الوفاة، إذ أكد عدد من زملائها أنها كانت مثالًا للالتزام والتفاني في أداء عملها، وكانت تحرص دائمًا على خدمة المرضى والتعاون مع جميع العاملين بالمستشفى.

وفي بيان رسمي، نعت مديرية الشؤون الصحية بمحافظة محافظة الغربية الصيدلانية الراحلة، معربة عن بالغ حزنها لوفاتها التي وقعت أثناء تأدية واجبها المهني داخل المستشفى.

كما تقدم الدكتور أسامة بلبل بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيدة وزملائها في العمل، مؤكدًا أن الراحلة كانت من الكوادر الطبية المخلصة التي أدت رسالتها الإنسانية بكل أمانة وإخلاص.

وأضاف وكيل وزارة الصحة في بيان النعي: “نتقدم بخالص العزاء لأسرة الفقيدة وزملائها، ونسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.”

وأشار عدد من العاملين بالمستشفى إلى أن الصيدلانية الراحلة كانت تحظى بمحبة واحترام كبيرين بين زملائها، لما عُرف عنها من أخلاق طيبة وتعاون دائم مع الفريق الطبي داخل المستشفى.

كما عبر العديد من العاملين عن حزنهم العميق لفقدان زميلة لهم كانت مثالًا في الالتزام والعمل الجاد، مؤكدين أن رحيلها المفاجئ ترك أثرًا كبيرًا في نفوس الجميع داخل المستشفى.

وتداول بعض زملائها كلمات مؤثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، استذكروا خلالها مواقفها الإنسانية داخل العمل، مؤكدين أنها كانت دائمًا حريصة على مساعدة المرضى وتقديم الدعم لزملائها في مختلف المواقف.

وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء على الجهود الكبيرة التي يبذلها العاملون في القطاع الصحي، الذين يواصلون أداء واجبهم الإنساني في خدمة المرضى على مدار الساعة، رغم ضغوط العمل وطول ساعات النوبتجيات.

وفي ظل هذه الأجواء الحزينة، يواصل زملاء الفقيدة توديعها بكلمات الدعاء والرحمة، داعين الله أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يجعل ما قدمته من عمل وخدمة للمرضى في ميزان حسناتها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء