في زيارته لـ«إيجبتك».. «البدوي» يكشف سر تلقيبه بـ«كبير العائلة الوفدية»
كشف الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد، عن أسباب تلقيبه بـ«كبير العائلة الوفدية».
«سر» لقب كبير العائلة الوفدية
وقال «البدوي» خلال زيارته لشركة «باستيت كميديا» للخدمات الإعلامية مساء أمس الخميس، حيث كانت في استقباله الإعلامية قصواء الخلالي المدير التنفيذي للشركة، إنه متواصل بجميع الوفديين على مستوى الجمهورية، لافتا إلى أن أبناء الحزب اختاروه كبيرا للعائلة الوفدية بالانتخاب.
وتابع: «أعرف الوفديين بالاسم في جميع المحافظات، وأعرف أحفادهم، وأعلم مشكلات العائلات الخاصة بهم، لأن الحزب عائلة واحدة».
واستكمل: «ولذلك فإن العائلة انتفضت عندما جاء كبير العائلة الوفدية، أما العلاقة مع رؤساء الأحزاب السابقينف كانت هناك غيرة لديهم تجاهي، ومع ذلك أكن كل الاحترام لرؤساء الوفد السابقين لأنهم رؤساء أحزاب سابقون جلسوا على مقعد رئيس الحزب، لهم كل الاحترام والتقدير وأن لا أقبل الإساءة إليهم، لأنهم جلسوا على مقعد سعد زغلول».
تحديات دولية وإقليمية تهدد مصر
وفي وقت سابق، أكدَّ الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد، أنَّه عندما يتعرض الوطن لأزمةٍ فإنَّ الجميع يكونون على قلب رجلٍ واحدٍ، فضلاً عن ضرورة الانصهار في «بوتقة» الوطنية المصرية.
جاء ذلك خلال زيارته لشركة «باستيت كميديا» للخدمات الإعلامية مساء أمس الخميس، حيث كانت في استقباله الإعلامية قصواء الخلالي المدير التنفيذي للشركة، مهنئة له بمناسبة حصوله على ثقة الوفديين في الانتخابات التي أُجريت خلال الفترة الأخيرة في منافسة مع الدكتور هاني سرى الدين.
وأضاف «البدوي» أنه بالطبع، تواجه الدولة المصرية تحدياتٍ إقليميةً ودوليةً، وأن مواجهة هذه المخاطر ليست مسئولية السلطة فقط، ولكنها مسئولية الجميع المفروض عليهم مواجهة هذه المخاطر الدولية والإقليمية.
وأوضح رئيس حزب الوفد، أنَّ الدولة المصرية تتعرض لمخططٍ ليس منذ وجود «ترامب» على رأس الإدارة الأمريكية، ولكنه مخطط قديم منذ تدشين فكرة الدولة الصهيونية، ثم امتد عندما وضع «البنتاجون» وثيقة الانفصال النظيف من أجل المملكة.
وكشف «البدوي» تفاصيل هذا المخطط بقوله: «المملكة هنا هي إسرائيل، والانفصال النظيف يشمل «7» دول هي: إيران وسوريا ولبنان والعراق بحيث يكون هناك حصار لمصر من الشمال الشرقي، ثم الدولة السادسة هي اليمن المتحكم في باب المندب القريب من قناة السويس، أما الدولة السادسة فهي السودان وما يحدث فيه الآن يثبت صحة هذه الوثيقة، ثم الدولة السابعة هي ليبيا».
يجب أن يحدث تماسك للنسيج الوطني
وتابع: «الكونجرس في 2007 اعتمد هذه الوثيقة، فنحن الآن أمام مخطط دولي لإسقاط الدولة المصرية»، لافتاً إلى أنه تم تحقيق جزءٍ كبيرٍ من هذه الوثيقة، ومصر هي الجائزة الكبرى، مشيراً إلى أن هذا الأمر يضعنا أمام تحدٍ وجودي يحتاج إلى أمن وجودي.
واستكمل: «يجب أن يحدث تماسك للنسيج الوطني، وأن يكون هناك وعي كامل ببقاء الدولة المصرية، وأن هذا البقاء رهن لهذا التماسك المجتمعي».
تفتيت الدولة المصرية بعد يناير
وأردف: «بعد ثورة 2011، حدث تفتيت للجبهة الداخلية، وسقطت الدولة في هذا الوقت، وكان عندنا منظمات ممولة أمريكياً، وهذا معلن ومعروف»، مشيراً إلى أن التدخل الأمريكي «فتت» وحدة الدولة المصرية.
وتابع: «عملت مؤتمر بعد فض الميدان، طالبت بإلغاء مجلس الشعب المطعون فيه، وتشكيل لجنة تأسيسة لوضع دستور جديد، ووضع قانون لإجراء الانتخابات بالقائمة النسبية، ولم أطالب بإسقاط الرئيس مبارك».
وختم: «الشعب المصري لديه وعي سياسي يُضرب به المثل، وبالتالي وحدة الصف مهمة لمواجهة مخططات التشويه والتدمير».