رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عبد الله السناوي: تجربتي في الحركة الطلابية بجامعة القاهرة شكلت وعيِ

الكاتب الصحفي عبد
الكاتب الصحفي عبد الله السناوي

خلال لقاء له ببرنامج سيرة السناوي على موقع "إيجيبتك"، استعرض الكاتب الصحفي عبد الله السناوي تفاصيل محطته في جريدة "العربي"، التي اعتبرها تجربة فارقة في مسيرته الصحفية، مؤكداً أنها تمثل نموذجاً للتحدي المهني والاستقلالية في مواجهة الضغوط الحزبية والسياسية.

وأشار السناوي، خلال برنامج سيرة السناوي المذاع على موقع ايجبتك، إلى أنه رفض تولي منصب رئيس التحرير وفق توجيهات حزبية، مشدداً على أنه لم يكن مستعداً لأن يكون "رئيس تحرير حزب"، وإنما أراد أن يبقى دوره كصحفي ملتزم بالمهنية والاستقلالية، مضيفا أن رفضه التوقيع على بعض الترتيبات الحزبية أثار اعتراضات من بعض الأطراف، لكنه تمسك بموقفه حفاظاً على استقلال الجريدة وقيمها الصحفية.

وأوضح أن الجريدة واجهت محاولات للسيطرة على قرارها التحريري، بما في ذلك إغلاق المقر وفرض تدخلات، لكنه أكد أنه تعامل مع الأمر بمهنية، مع احترام دوره كرئيس تحرير مستقل، دون الانصياع للضغوط السياسية المباشرة.

دعم زملائه له

وتحدث السناوي عن دور الزملاء والداعمين في نجاحه، مشيراً إلى أن التفاهم مع قيادات الجريدة والمساندة من زملاء مثل الدكتور أحمد عيسى، والمحامي أحمد عبد الرحمن، عمرو ناصف، وغيرهم، كان أساسياً لتجاوز التحديات وتحقيق الاستمرارية المهنية.

كما أشار إلى تجربته في الحركة الطلابية بجامعة القاهرة، وقال إن هذه التجربة أسهمت في تشكيل وعيه بالقضايا الوطنية والمهنية، وأضاف أن استعداده لتحمل المسؤولية كان نتيجة لقيمه المهنية وإيمانه بالصحافة كرسالة وطنية، حتى في مواجهة التهديدات والضغوط الحزبية.

 نجاحه في قيادة "العربي" لم يكن مجرد إنجاز مهني

وختم السناوي حديثه بالتأكيد على أن نجاحه في قيادة "العربي" لم يكن مجرد إنجاز مهني، بل كان درساً في التمسك بالقيم الصحفية، الاستقلالية، وتحمل المسؤولية في أصعب الظروف، مشيراً إلى أنه نجح في إعادة الجريدة إلى مسارها المهني رغم كل التحديات.

وتحدث السناوي عن الصعوبات التي واجهته عند توليه رئاسة التحرير، خاصة في ظل وجود تيارين داخل مجلس إدارة الجريدة، الأول يدعم مشروعه، والثاني كان له توجهات مختلفة، موضحا أن هناك خلافًا مع زملاء آخرين كان من الممكن أن يعيق عمله، لكنه أشار إلى أن تصميمه ومهنيته ساعداه على تجاوز هذه العقبات.

وأكد أن المرحلة التي تولى فيها رئاسة التحرير كانت دقيقة، حيث شهدت الجريدة فراغًا إداريًا قبل وصوله، وكان هناك ترشيح محتمل لرئيس تحرير آخر، لكنه اعتذر في اللحظة الأخيرة، ما أتاح للسناوي فرصة قيادة الفريق ومواصلة مسيرة الجريدة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء