جرحى مبتورو الأطراف ينظمون وقفة احتجاجية في دير البلح
شارك عدد من الجرحى الذين فقدوا أطرافهم خلال الحرب في وقفة احتجاجية بساحة مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، للمطالبة بحقهم في تلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة.
تسليط الضوء على معاناة الجرحى

ورفع المشاركون في الوقفة شعارات تؤكد حجم المعاناة التي يعيشها الجرحى، داعين إلى توفير فرص العلاج والتأهيل الطبي لهم في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها القطاع.
تزامن مع يوم الجريح الفلسطيني

وجاءت هذه الوقفة بالتزامن مع إحياء يوم الجريح الفلسطيني، في خطوة تهدف إلى لفت الانتباه إلى أوضاع المصابين وتحدياتهم الصحية والمعيشية.
وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، يقف ملف غزة على مفترق طرق حساس، تتشابك الأزمات الإقليمية الكبرى بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، إذ إن الحرب القائمة بين هذه القوى، لم تكتف بتغيير أولويات المنطقة، بل أعادت ترتيب الملفات السياسية المعقدة، تاركة القضية الفلسطينية في حالة تجميد مؤقتة، تنتظر مصير المواجهة الإقليمية الكبرى، فكيف تؤثر هذه التحولات على غزة؟ وما السيناريوهات المستقبلية لهذا الملف؟

إيران تسعى إلى مقاربة إقليمية شاملة
في هذا الصدد، قال سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية، إنه في حال إنهاء الحرب عبر اتفاق شامل تسعى فيه طهران إلى مقاربة إقليمية شاملة، فإن ذلك قد يمتد ليشمل الأوضاع في لبنان وقطاع غزة أيضًا.
غزة في سلم الأولويات المؤجلة
وأضاف دياب في تصريح خاص لـ إيجبتك، أن الحرب بين القوى الكبرى “إيران والولايات المتحدة”، دفعت قطاع غزة إلى الخلف في سلم الأولويات الإقليمية والدولية، فإن ذلك لا يعني إغلاق الملف أو انتهاء مساره السياسي، مؤكدًا أن معلق بانتظار نتائج المواجهة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، وأن هذا التجميد، يخلق حالة من الانتظار الحذر، بينما تتشكل الحسابات السياسية الكبرى خلف الكواليس.
حسابات نتنياهو.. الهروب إلى الأمام
وأوضح أستاذ العلوم السياسية، أن رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، استغل الأزمة الحالية، لتقوية موقعه الداخلي، محاولًا تحويل الانتباه نحو المواجهة مع إيران، بما يسمح له بتأجيل الالتزامات المتعلقة بقطاع غزة ولبنان وملفات إقليمية أخرى.
وتابع، أن هذه الاستراتيجية ترتبط أيضًا بالاستحقاقات الانتخابية، حيث يسعى نتنياهو إلى ترميم شعبيته قبل أي استحقاق انتخابي محتمل.