بعد خسارة قضائية مدوية أمام Epic… جوجل تلجأ للمحكمة العليا لإنقاذ متجرها
تقدمت شركة جوجل بطلب رسمي إلى المحكمة العليا الأمريكية للتدخل ووقف تنفيذ حكم قضائي صدر ضدها في القضية المرفوعة من قبل شركة Epic Games، وذلك وفقًا لوثائق نشرتها الشركة عبر موقع Engadget.
ويأتي هذا الطلب بعد خسارة قانونية كبيرة لجوجل في أكتوبر 2024، ألزمتها بفتح متجر Google Play أمام متاجر التطبيقات الخارجية لمدة ثلاث سنوات.
وتسعى جوجل إلى الحصول على قرار بتجميد الحكم قبل 17 أكتوبر، أي قبل ثلاثة أيام من بدء سريان الأمر القضائي الذي حصلت عليه Epic. وتأمل الشركة أن يؤدي هذا التجميد إلى مراجعة شاملة للقضية من قبل المحكمة العليا، خاصة بعد رفض الاستئناف الذي قدمته أمام محكمة الاستئناف بالدائرة التاسعة.
تفاصيل مذكرة جوجل
وتتضمن مذكرة جوجل عدة أسباب تقنية تطعن في الحكم السابق، إلى جانب أمثلة توضح أن الأمر القضائي يشكل تهديدًا لأمن المستخدمين، ويضر بالمطورين والمستهلكين على حد سواء. وتؤكد الشركة أن السماح بانتشار متاجر تطبيقات غير خاضعة للرقابة قد يؤدي إلى انتشار محتوى ضار أو مقرصن، كما يُثقل كاهل المطورين بضرورة مراقبة عشرات المتاجر التي قد تعرض تطبيقاتهم دون علمهم.
وتشير جوجل أيضًا إلى أن القرار يسهل على المطورين تجنب دفع رسوم مقابل خدمات متجر Google Play، حتى تلك التي لا تتعلق بعمليات الدفع.
وبالإضافة إلى فتح المتجر أمام أطراف ثالثة، لم تعد جوجل قادرة على فرض استخدام نظام الدفع الخاص بها أو إبرام اتفاقيات لتثبيت متجرها مسبقًا على الهواتف.

وعلى عكس القضية المماثلة التي رفعتها Epic ضد Apple، والتي انتهت بتنازل محدود، حصلت Epic في قضيتها ضد جوجل على معظم مطالبها. وبينما رفضت المحكمة العليا سابقًا مراجعة القضية دون إبداء أسباب، يبقى من غير الواضح ما إذا كانت ستستجيب هذه المرة، خاصة في ظل التغييرات الجوهرية التي قد تُفرض على جوجل إذا استمر تنفيذ الحكم.
تُعد شركة آبل (Apple Inc.) واحدة من أبرز الشركات العالمية في مجال التكنولوجيا والابتكار الرقمي، وقد تأسست في الأول من أبريل عام 1976 على يد ستيف جوبز، ستيف وزنياك، ورونالد واين، بهدف تطوير أجهزة الحاسوب الشخصية.
ومنذ ذلك الحين، تحولت آبل من شركة ناشئة إلى علامة تجارية رائدة تُعرف بتصميماتها الأنيقة ومنتجاتها المتكاملة التي تجمع بين الأداء العالي والتجربة السلسة للمستخدم.
أبرز إنجازات آبل كان إطلاق جهاز Macintosh في الثمانينيات، ثم ثورة الهواتف الذكية مع iPhone عام 2007، الذي غيّر شكل التواصل الرقمي حول العالم.
وتضم محفظة منتجات الشركة اليوم أجهزة iPad اللوحية، وساعات Apple Watch الذكية، وحواسيب Mac، وسماعات AirPods، إلى جانب أنظمة تشغيل خاصة مثل iOS وmacOS وwatchOS، التي تضمن تكاملًا فريدًا بين الأجهزة والخدمات.
تتميز آبل بفلسفة تصميم تركز على البساطة والوظائف العملية، وتُعرف بقدرتها على دمج البرمجيات مع العتاد بشكل يجعل تجربة المستخدم سلسة وآمنة.
كما تركز الشركة على الخصوصية، وتعتبر حماية بيانات المستخدمين من أولوياتها، وهو ما يميزها عن كثير من المنافسين في السوق.
على مستوى الأعمال، تُعد آبل من أكثر الشركات قيمة في العالم، حيث تجاوزت قيمتها السوقية حاجز التريليونات، وتحقق أرباحًا ضخمة من مبيعات الأجهزة والخدمات الرقمية مثل iCloud، Apple Music، وApple Pay.
كما تولي الشركة اهتمامًا متزايدًا بالاستدامة، وتسعى إلى تقليل بصمتها البيئية من خلال استخدام الطاقة المتجددة والمواد المعاد تدويرها.