مجتبى خامنئي يستعد لإلقاء أول رسالة بعد الجدل حول مصيره
تترقب الأوساط السياسية والإعلامية في إيران صدور أول رسالة من المرشد الأعلى الجديد للبلاد، مجتبى خامنئي، وذلك بعد فترة من الغموض والتكهنات التي أحاطت بمصيره خلال الأسابيع الماضية.
الرسالة المرتقبة ستتطرق لعدد من القضايا
ووفقًا لما نقلته وسائل إعلام إيرانية، فمن المنتظر أن تبث هذه الكلمة خلال دقائق، حيث أشارت التقارير إلى أن الرسالة المرتقبة ستتطرق إلى عدد من القضايا الرئيسية، من بينها دور الشعب الإيراني في المرحلة الحالية، والواجبات الملقاة على عاتقه، إلى جانب الحديث عن مكانة القوات المسلحة ودورها في حماية البلاد.
ظل التحديات السياسية والعسكرية
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية أن الخطاب المتوقع سيحمل رسائل تتعلق بمتطلبات المرحلة المقبلة، خاصة في ظل التحديات السياسية والعسكرية التي تشهدها المنطقة.

حول وضعه ومصيره قبل الإعلان
وكانت حالة من الغموض قد خيّمت على مصير المرشد الجديد خلال الفترة الماضية، بعد تداول أنباء عن استهدافه في اليوم الأول من العمليات العسكرية التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة حول وضعه ومصيره قبل الإعلان عن كلمته المرتقبة.
يأتي ذلك فيما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية رسميًا، إصابة المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي بجروح في جسدهـ، لكن رغم ذلك يشعر بتحسن في الوقت الراهن.
الغارات الجوية الأمريكية الإسرائيلية
وأربك اختيار مجتبى خامنئي المرشد الأعلى في إيران، خلفا لوالده آية الله علي خامنئي، الذي اغتيل جراء الغارات الجوية الأمريكية الإسرائيلية التي نفذت داخل الجمهورية الإسلامية فجر يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، كافة الخطط والمصالح الأمريكية.
وفي سياق، أخر كان الحرس الثوري الإيراني قد طرح في وقت سابق شرطا يسمح بموجبه للدول بحرية الملاحة والعبور عبر مضيق هرمز. ووفقًا لبيان صادر عنه، فإن الدول التي تقدم على طرد سفيري الولايات المتحدة وإسرائيل من أراضيها ستتمتع بحرية الحركة والمرور في المضيق.
تصعيد عسكري متواصل
وجاء في البيان الذي نشرته وكالة أنباء الطلاب الإيرانية "إسنا" أن أي دولة عربية أو أوروبية تتخذ قرار بطرد السفيرين الأمريكي والإسرائيلي ستمنح كامل الصلاحية والحرية لعبور سفنها عبر مضيق هرمز.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل، حيث تشن الولايات المتحدة وإسرائيل منذ يوم السبت 28 فبراير ضربات جوية استهدفت مواقع داخل إيران. وأسفرت هذه الضربات، بحسب تقارير متداولة، عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

