قبل عيد القيامة.. كاهن يكشف موقف الكنيسة من زيارة المقابر في الأعياد|خاص
تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية للاحتفال بعيد القيامة المجيد لعام 2026، الذي يصادف يوم الأحد 12 أبريل، بعد انتهاء فترة الصوم الكبير التي امتدت 55 يومًا منذ 16 فبراير الماضي، إذ يعتبر عيد القيامة من أهم الأعياد المسيحية التي يحتفل بها الأقباط سنويًا، ويتميز بالطقوس الروحية الخاصة والصلوات الجماعية والاحتفالات الأسرية.
ويترأس البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مساء السبت 11 أبريل 2026، قداس سبت النور في بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وسط حضور كثيف من الأساقفة والكهنة والمصلين.
«عادة زيارة المقابر» تقليد اجتماعي أم ديني
مع اقتراب عيد القيامة، يمارس بعض الأقباط عادة زيارة القبور، خاصة لمن فقدوا أحد ذويهم خلال العام، فيما يُعرف شعبيًا باسم «طلعة القبور»، إذ تقتصر هذه الزيارة على الجانب الاجتماعي والرمزي، وتشمل تذكر الراحلين وقراءة بعض النصوص، دون أن تكون جزءًا من الطقس الكنسي الرسمي.

موقف الكنيسة من زيارة المقابر في العيد
وفي ذات السياق، أكد القس غبريال فرج، كاهن «كنيسة مارجرجس بكوتسيكا» التابعة لإيباريشة المعادي، أن زيارة المقابر ليست طقسًا دينيًا، لكنها عادة متوارثة من أيام الفراعنة، كما تعتبر ممارسة إنسانية يشارك فيها الأقباط مشاعر الحزن والوفاء تجاه أحبائهم، وفق قول الإنجيل: «فرحًا مع الفرحين وبكاءً مع الباكين».
وأضاف كاهن كنيسة مارجرجس بكوتسيكا، أن الكنيسة تكتفي بذكر أسماء المتوفين في قداس الترحيم صباح يوم برامون العيد دون تنظيم زيارات جماعية للمقابرلافتًا إلى أن هناك صلوات خاصة بالراقدين مثل أوشية الراقدين وفيها يتم ذكر الشخص المتوفي خلال صلاة القداس الإلهي، إلى جانب الترحيم.
كما أشار إلى أن الكنيسة دائمًا تؤكد أن القبور تحتوي على الأجساد فقط، بينما الأرواح خالدة في السماء، ما يجعل زيارة المقابر رمزية، ويؤكد أن الاحتفال الحقيقي بالعيد يرتكز على القيامة والحياة الأبدية، وليس على الطقس المرتبط بالمقابر.

