«4 مسيرات مسروقة».. الولايات المتحدة تعرض مكافأة مالية لمن يدل عليها
أفادت وزارة الدفاع الأمريكية، أن الولايات المتحدة ترصد مكافأة مالية تصل إلى 5000 دولار؛ لكل من يقدم معلومات تساعد في كشف ملابسات سرقة أربع طائرات مسيرة مخصصة؛ للمراقبة من قاعدة «فورت كامبل» الواقعة في ولاية «كنتاكي».
طائرات مخصصة للمراقبة
وتابعت الوزارة الأمريكية في بيان رسمي، أن القاعدة العسكرية نشرت منشور على موقعها الرسمي، يفيد بأن جهاز التحقيقات الجنائية التابع للجيش يعرض هذه المكافأة مقابل أي معلومات يمكن أن تقود؛ لتحديد هوية الشخص أو الأشخاص الذين يقفون وراء سرقة الطائرات المسيرة من طراز «Skydio X10D»، والمساعدة في القبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة وإدانتهم.
وأوضح منشور القاعدة العسكرية الأمريكية، أن آخر مرة شوهدت فيها هذه الطائرات كانت في يوم الجمعة الموافق 21 نوفمبر 2025، مؤكدة أنه ووفقًا للمعلومات المتوفرة، فأن أحد الأشخاص المجهولين تمكن من التسلل إلى داخل القاعدة العسكرية الموجودة في أحد مدن الولايات المتحدة، وقاموا بسرقة الطائرات خلال الفترة الممتدة بين 21 و24 نوفمبر من العام نفسه.

إذ تُعد طائرات «Skydio X10D»، التي تنتجها شركة أمريكية تحمل الاسم ذاته، من الطائرات المسيرة الصغيرة القابلة للحمل، وهي مزودة بأربع مراوح وتستخدمها القوات المسلحة في مهام الاستطلاع التكتيكي، والمراقبة الميدانية، كما أن بعض النسخ منها مزود بأجهزة استشعار حرارية تساعد على الرصد في ظروف مختلفة.
كما تختلف قيمة هذه الطائرات بحسب التجهيزات، والمواصفات التقنية لكل نموذج، حيث يتراوح سعر الطائرة الواحدة منها ما بين 15 ألف، و35 ألف دولار.
مشاركة الحلفاء في الحملة ضد إيران
وعلى صعيد أخر، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق، إنه لا يشعر عن قلقه بشأن مستوى مشاركة حلفاء الولايات المتحدة ضد إيران والحملات العسكرية الأخيرة، مؤكدًا أن الدول التي تقف إلى جانب واشنطن تشارك بالفعل في العملية التي تقودها أمريكا.
ورد «ترامب» خلال مقابلة هاتفية مع إحدى القنوات التلفزيونية، على سؤال يتعلق بإمكانية أن يلعب حلفاء الولايات المتحدة دورًا أكبر في هذه الحملة، أن الأمر لا يشكل بالنسبة له أي أهمية، مضيفًا أن كل دولة حرة في أن تتخذ القرار الذي تراه مناسبًا.
كما شدد رئيس الولايات المتحدة، أن الدول التي تعتبر وفية للعاصمة الأمريكية «واشنطن» منخرطة بالفعل في العملية العسكرية الجارية، وتطرق الحوار أيضًا إلى خطة بريطانيا المتعلقة بإرسال حاملات طائرات إلى منطقة الشرق الأوسط، حيث وجه انتقادات لهذه الخطوة واعتبر أنها جاءت متأخرة.