رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت



 

ماذا جنى الوطن العربي من جراء أحداث ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ غير الخراب والقتل، وذلك التعاون بين الجماعة الإرهابية والنظام الإيراني سوى تقسيمٍ للأراضي العربية والقضاء على القضية الفلسطينية وزيادة الاستعمار من المستعمر الإرهابي الإسرائيلي بمساندة من الدول الكبرى مثل أمريكا والاتحاد الأوروبي، وخسارة ما تبقى من أمل في الوصول إلى حلول للاتفاق لحل الدولتين.

آلاف القتلى من الشعب الفلسطيني والقضاء على القدرات الفلسطينية، والتي هي بالأساس ضعيفة إلى أقصى درجة، وجر دولة لبنان للحرب وفتح جبهة سوريا والعراق واليمن، خلاف الأضرار الاقتصادية للدول الباقية.

وأخيراً أصبح الأمل في كيفية العودة لما هو قبل السابع من أكتوبر، ولذلك ما زال التنظيم الإرهابي الإخواني في لندن يدعم الخراب للدول العربية، والذي أصبح من الواضح التعاون بينهم وبين الأجهزة المخابراتية الأجنبية، وبالسؤال حول من يتحمل إعادة الإعمار والتي تقدر بحوالي ١٠٠ مليار دولار لقطاع غزة فقط، وإن كان حتى الآن لم يتم التنسيق للمرحلة الثانية من الاتفاق حول إعادة الإعمار إلى القطاع، بل وعلى العكس دخلت منطقة الشرق الأوسط في صراع جديد حول الحرب على إيران، والتي شاركت في العديد من الأحداث حول مؤامرة الشرق الأوسط الكبير والجديد والمؤامرة لثورات الربيع العربي والدخول في شؤون الدول العربية، حتى تم إسقاط النظام السوري والتدخل في الشأن العراقي واللبناني واليمني وحتى باقي دول الخليج العربي، وجاء الدور عليها في المخطط الأمريكي الإسرائيلي الذي يسعى إلى إسقاط الدولة الإيرانية بالكامل، ولم تعِ إيران أن دول الجوار هم الباقون لها، بل على العكس اتجهت إلى توجيه العديد من الضربات والانتقام منهم دون احترام لسيادة هذه الدول.

وفتح المجال أمام الجانب الأمريكي والإسرائيلي لتنفيذ المخطط البديل للشرق الأوسط، وهو التعاون مع الهند وبعض الدول الأخرى للقضاء على آمال طريق الحرير والتوسع الاستثماري الصيني في العالم والسيطرة على المنافذ المائية، ومما انعكس ذلك على ارتفاع في أسعار برميل البترول في أسبوع واحد بمقدار ٣٠% واحتمال زيادة التضخم العالمي لمستوى أكبر مما هو عليه، وتراجع معدلات النمو وزيادة معدلات البطالة، ومع إغلاق مضيق هرمز سوف تتأثر تجارة دول الخليج العربي ويزيد من الخراب على جميع الدول والتجارة العالمية.

دائماً الشر من أصغر الأمور، وهذا المثل "معظم النار من مستصغر الشرر"، وهو مثل عربي شهير يضرب للتحذير من الاستهانة بالأمور الصغيرة والتي تؤدي إلى نتائج كارثية وعواقب وخيمة.

ولذلك يجب الحذر من المؤامرة الخارجية وتوريط الدول العربية في صراع طويل المدى وعدم النظر إلى الكيان الإسرائيلي موجّه الصراعات في المنطقة والجماعة الإرهابية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء