باحث: الهجوم على إيران دفع غالبية الشعب الإيراني للاصطفاف حول الدولة|فيديو
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، إن إيران تعتزم خلال الأيام المقبلة استهداف المصالح الاقتصادية المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل، ردًا على الضربات الأخيرة التي طالت بنوكًا إيرانية، مضيفا أن هذا التصعيد يشمل توسعًا في استهداف الأهداف المدنية والقطاعات الاقتصادية، بما فيها المصارف والشركات، ما قد يعطل الحياة الطبيعية في إيران.
وأشار الباحث، خلال لقاء له على قناة اكسترا نيوز، إلى أن الرد الإيراني قد يشمل محاولات استهداف منشآت أمريكية وإسرائيلية في دول الجوار الخليجي، وهو ما قد يزيد من تصعيد الصراع في المنطقة، مؤكدا أن هذه العملية لا تهدف إلى إسقاط النظام الإيراني، لكنه يرى أن الهجمات تدفع غالبية الشعب الإيراني للاصطفاف حول الدولة رغم معارضتهم للنظام الحاكم.
استهداف دول الخليج ومخاطر التورط
وأشار الباحث في العلاقات الدولية، إلى الحوادث الأخيرة في الإمارات، مثل سقوط طائرتين مسيرتين قرب مطار دبي، ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص، مشددًا على أهمية ضبط النفس من قبل دول الخليج، بما فيها الإمارات والسعودية والبحرين وقطر. وأضاف أن هذه الدول لا ترغب في أن تصبح طرفًا في النزاع، لكنها تتخذ حقها المشروع في الدفاع عن النفس ضد أي هجمات مباشرة.
وحذر الباحث من أن استمرار الاعتداءات على مصالح الخليج الاقتصادية والملاحة في مضيق هرمز قد يؤدي إلى تورط مباشر لهذه الدول في العمليات العسكرية، ما سيزيد تعقيد المشهد ويطيل أمد الحرب في المنطقة.
صبر دول الخليج ليس بلا حدود
وأكد الدكتور عثمان أن صبر دول الخليج ليس بلا حدود، خاصة مع تأثير هذه الاعتداءات على اقتصاداتها، مثل توقف إنتاج النفط أو استهداف منشآت حيوية، مضيفًا أن أي تدخل سيكون في إطار الدفاع المشروع عن النفس، بعيدًا عن أي اعتداء أمريكي أو إسرائيلي على إيران.
واختتم الباحث في العلاقات الدولية حديثه بالتأكيد على أن الوضع الحالي يتطلب ضبط النفس والدبلوماسية لتجنب التوسع في النزاع، مع مراقبة دقيقة للتطورات العسكرية والسياسية في المنطقة.
وكان أعلن الحرس الثوري الإيراني، أن سفينة شحن تايلاندية تعرضت؛ للهجوم أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز، بشكل غير قانوني، لافته أنه لن تمر أي سفينة من المضيق دون الحصول على إذن الجمهورية الإسلامية.
ومن جانبها، ذكرت وكالة الأنباء العماني، أن سفينة تجارية ترفع علم تايلندا تعرضت؛ للاستهداف على بعد 13 ميل بحري من السواحل العمانية.