رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إلهامي عجينة لـ"إيجبتك": حماة وطن لم يطلب منى جنيه.. وفى مرشحين بيشتروا أصوات

إلهامي عجينة
إلهامي عجينة
  • حماة وطن اختارني لشعبيتي في الدائرة وليس مقابل أموال
  • من حق الأحزاب طلب التبرعات من أعضائها وهذا الأمر يحدث فى العالم كله
  • حماة وطن ليس هدفه جمع تبرعات ولكن جمع "الكراسي" في البرلمان 
  • المرشحون يخالفون قانون الدعاية الانتخابية والجميع يعلم هذا
  • هناك مرشحون يقومون بشراء أصوات استغلالا لفقر الناس
  • المواطنون في القرى والأرياف يرفضون بيع أصواتهم مقابل الفلوس "عشان عيب"
  • سأبتعد عن التصريحات المثيرة للجدل
  • تصريحات حنان فايز شرشار سببها علمها قرار الحزب عدم ترشحها

 

عُرف عن البرلماني السابق إلهامي عجينة بأنه من أكثر أعضاء مجلس النواب إثارة للجدل خلال الفترة التي قضاها تحت (قبة البرلمان) باعتباره نائب مستقل، بسبب تصريحاته التي لاقت تفاعلًا كبيرًا وقتها وانتقادات كثيرة، منها ما يتعلق بكشوف العذرية وختان الإناث.

قرر إلهامي عجينة العودة مجددًا إلى مجلس النواب وخوض المنافسة في المعركة الانتخابية 2025 على أحد المقاعد الفردية وهذه المرة ليست بشكل مستقل ولكن ممثلًا عن حزب حماة الوطن، وحسب حواره لـ"إيجبتك" أنه في حال نجاحه سيحترم الالتزام الحزبي.

ودافع عن قبول الأحزاب للتبرعات من أعضائها باعتباره حق مشروع، مع تأكيده في نفس الوقت أن "حماة وطن" لم يطلب منه جنيه واحد، وفي تصريحات جريئة طالب البرلماني السابق بضرورة ألا يكون هناك سقف مادي للدعاية الانتخابية خصوصًا وأنه لن يقدر أحد على التحكم في هذا الأمر.. وإلى نص الحوار:

*كيف ترى المشهد الانتخابي في ظل القوائم المغلقة؟ وهل المنافسة على المقاعد الفردية أسهل؟

انتخابات القائمة المطلقة المغلقة تكون أسهل كثيرًا، يعتبر "مفيهاش انتخابات" القائمة تنجح بـ 50% من الأصوات + واحد، وهى القاعدة العامة في الانتخابات قاعدة الأغلبية، ويفترض لو هناك 4 أو 5 قوائم سيكون هناك منافسة، لكن الأحزاب الكبيرة بتتجمع وبتعمل قائمة وطنية ويشتركوا بها، وكل حزب يحصل على نصيبه حسب التوجه في الشارع وتقريبًا تكون قائمة واحدة ويكون مضمون نجاحها، أما انتخابات الفردي مطلوب التواصل مع الناس والمجتمع لضمان الحصول على الأصوات للنجاح.

*بعض أصوات المعارضة تحذر من المال السياسي خصوصًا أن المقاعد الفردية يتم الإنفاق عليها ببذخ من قبل بعض المرشحين.. فما رأيك؟

الدستور والقانون نظمّا حد الإنفاق في الدعاية الانتخابية، لكن على أرض الواقع كل المرشحين يتجاوزون هذه الأرقام حسب كل واحد وقدرته على الإنفاق والصرف، أنا أرى عدم تحديد قيمة الإنفاق لأن المرشح سيخالف القانون، والجميع يعلم أنه قد يحدث تجاوز، النهاردة لو مرشح معه المال فهو يملك إمكانية مادية ليست عند غيره، وهناك مرشح آخر عنده مميزات أخرى منها الشعبية أو القدرة على خدمة الناس، كل مرشح عنده مميزات يستغلها للنجاح وهذا حق مشروع.

*هل ترى عدم تحديد سقف مادي للدعاية الانتخابية وترك الأمر لكل مرشح؟

نعم، حتى لا يكون هناك مخالفة قانونية، الهيئة الوطنية والدولة والمرشحين يعلمون أن هناك بعض المرشحين ينفقون أضعاف ما هو مقرر قانونًا، لا يوجد آلية لضبط المسألة في حال تخطي أحدهم سقف الإنفاق على الدعايا، ولا يستطيع أحد أن يحكمها بالشكل المطلوب، مثلًا لو قالوا لا تنفق أكثر من 200 ألف جنيه وحدث العكس هقول والله في ناس هم من قاموا بالدعاية لي، وهناك مرشحين يقوموا بشراء أصوات ويستغلون فقر الناس وهناك تسعير للصوت حسب مقدرته المادية، أنا في دائرتي الريفية الناس ترفض تحصل على أي مال مقابل صوتهم الانتخابي "عيب" لأننا فلاحين، وفي القرى نعرف بعضنا البعض.

وبالتالي هذه المسألة تخضع لضوابط أخلاقية في الريف بعكس المدن الناس لا تعرف بعضها وبالتالي "مفيش إحراج ومش فارق حد شايفك أو بتعمل حاجة غلط"، لكن في بلدك ومعارفك إنت أمامهم بطل هُمام "مينفعش تغلط" وهناك حاجز أخلاقي ولكن لو بلد غريب في دوائر المدن “مش هيفرق مع حد لو حصل على فلوس مقابل صوته”.

*خضت الانتخابات في السابق بشكل مستقل لماذا تنافس هذه المرة على المقعد الفردي عن حزب حماة وطن؟

أنا نجحت ثلاث دورات "مستقل"، ولكل انتخابات ولكل مرحلة ظروفها وأداءها وحيثياتها وتغيير الاستراتيجية الهدف منه هو النجاح، حماة الوطن حزب محترم بكل أعضاءه، وما نسمع عنه بأن الأحزاب تحصل على أموال من المرشحين وتبرعات للحزب، أنا بالأمانة "محدش طلب مني جنيه واحد" ولم يُطلب مني تبرع، علمًا بأن أي حزب في العالم يصرف من تبرعات أعضائه، وهذا شئ قانوني و"مش عيب"، لكن "العيب" هو ألا تكون معلنة، أي حزب هيصرف منين؟ الدولة لا تعطي معونات للأحزاب، "يبقى الحزب يصرف منين؟"، قانونًا ودستوريًا من حق الحزب جمع تبرعات من أعضائه وإلا هيصرف إزاي على المقرات والفعاليات والانتخابات؟ هل رئيس الحزب يجيب من جيبه؟

في أمريكا وأوروبا الأحزاب قائمة على تبرعات أعضائها، وبعض الشركات تتبنى أحزاب معينة تصرف عليها، وهذا شئ طبيعي، إلا إنه "مفيش حد في حزب حماة وطن طلب مني جنيه واحد وأقسم على هذا".

ما رأيك فى تصريحات حنان فايز شرشار أن حماة الوطن طلب منها ملايين الجنيهات من أجل الانتخابات؟

يمكن وجدت نفسها لن تأتي في الانتخابات وعملت ذلك، وأقولك "مش عيب الحزب يطلب تبرعات من أعضاءه وإلا هيصرف منين؟" وهذا أمر طبيعي، لكن ليس معنى دعمك للحزب ماديًا أو تتبرع له يكون لزامًا على الحزب منحك "كرسي في البرلمان"، ولا أعلم ذلك حصل أم لا؟ لكن أنا عن تجربتي الشخصية في حماة وطن محدش طلب مني التبرع للحزب بربع جنيه، لكن لو روحت أتبرع لهم "مش هيقولوا لأ" لأن المفترض الحزب مصاريفه تقوم على تبرعات الأعضاء، وهذا شىء من المفترض ألا تخجل منه الأحزاب – جمع التبرعات من الأعضاء مرشحين أو غير مرشحين – وإلا هيكونوا بيصرفوا منين؟ والأحزاب أموالها تحت الرقابة والأجهزة الرقابية تراقب مصدر الأموال لدى الأحزاب.

*معروف عنك إثارة الجدل، هل انضامك لحزب حماة الوطن كان مشروطا؟

اختيارات الحزب في “الفردي” بها سعي واجتهاد لاختيار مرشحين لهم شعبية في دوائرهم لضمان الحصول على مقعد البرلمان، وهم اختاروني بناء على شعبيتي في الدائرة وليس مقابل أني دفعت ولا حاجة، الحزب يهتم بمن لديه شعبية أكثر مما معه الفلوس، إذا لم يكن لديك شعبية وذهبت إليهم للتبرع بمليار جنيه هيقولك لاء آسفين "احنا عايزين كرسي في المجلس"، وليس هدفهم جمع تبرعات ولكن الهدف جمع مقاعد في البرلمان، وأنا رجل سياسي قديم، وأعي جيدًا وأننى حينما كنت نائب مستقل كنت أعبر عن نفسي، ولكن داخل الحزب أي تصريحات أو أي تحرك يكون بالتنسيق مع الحزب الذي أمثله وأنتمي إليه لأني أصبحت محسوبًا عليهم.

*هل الحزب طلب منك التوقف عن التصريحات المثيرة صراحة؟

لم يُطلب مني، لكن أنا أعلم أن أي تصريحات تصدر عني، سيقال نائب حماة وطن يصرح ويقول، لكن قبل ذلك كان يقال النائب إلهامي عجينة، وأنا سأراعي الالتزام الحزبي طالما أنتمي إليه وألتزم بتوجيهاته وسياساته وإلا كنت خضت الانتخابات بشكل مستقل لأعبر عن قناعاتي أنا. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء