وزارة التعليم العالي في الكويت تحول خدماتها إلى القنوات الإلكترونية
أعلنت وزارة التعليم العالي الكويتية عن تعليق استقبال المراجعين مؤقتًا في خدمة المواطن بمقر الوزارة، وذلك في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد، وحرصًا على السلامة العامة وضمان استمرار تقديم الخدمات دون توقف.
استقبال الطلبات عبر البريد الإلكتروني
وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن جميع الطلبات والاستفسارات ستُستقبل عن بُعد من خلال عناوين البريد الإلكتروني المخصصة لكل إدارة، والتي تم نشرها عبر القنوات الرسمية للوزارة. وأكدت أن فرق العمل ستتابع المعاملات الواردة وتعمل على الرد على الاستفسارات في أقرب وقت ممكن.
استمرار إنجاز المعاملات إلكترونيًا
وأشارت الوزارة إلى أن هذا الإجراء يأتي ضمن حزمة التدابير التنظيمية التي تم اتخاذها خلال هذه المرحلة، بهدف تحقيق أعلى درجات السلامة، مع ضمان استمرار إنجاز المعاملات عبر المنصات والقنوات الإلكترونية المعتمدة.
دعوة لمتابعة المعاملات عن بُعد
وفي ختام بيانها، دعت الوزارة المراجعين إلى متابعة طلباتهم من خلال البريد الإلكتروني الخاص بكل إدارة، مؤكدة أن جميع الخدمات ستظل متاحة بشكل طبيعي عبر الوسائل الإلكترونية حتى إشعار آخر.
أكدت وزارة الداخلية الكويتية أن أن فرق التخلص من المتفجرات تعاملت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية مع 15 بلاغاً ميدانياً يتعلق بشظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض الدفاعية، بحسب صحيفة الأنباء الكويتية.
التعامل مع 15 بلاغاً عن شظايا خلال 24 ساعة
وأوضح مدير عام الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني والمتحدث باسم وزارة الداخلية الكويتية العميد ناصر بوصليب، خلال إيجاز إعلامي حول آخر المستجدات الميدانية في ظل العدوان الإيراني على دولة الكويت، الأجهزة الأمنية تتابع تطورات الأوضاع على مدار الساعة، مشيرة إلى أن الوضع داخل البلاد مستقر وتحت السيطرة، مع استمرار رفع مستوى الاستعداد والجاهزية لحماية أمن المواطنين والمقيمين.
وأضاف أن إجمالي البلاغات المسجلة منذ بداية الهجمات بلغ 329 بلاغاً حتى الآن.
تشغيل صفارات الإنذار مرتين
وأشار بوصليب إلى أنه تم تشغيل صفارات الإنذار مرتين خلال الفترة الأخيرة، ليرتفع بذلك إجمالي عدد مرات تشغيلها منذ بداية التصعيد إلى 82 مرة.
تنفيذ التوجيهات العليا لتعزيز الأمن
وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية أن الوزارة تنفذ إجراءاتها وفق توجيهات القيادة الحكيمة لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، مسترشدة برؤيته في تعزيز الأمن والاستقرار وحماية الوطن.
للمرة الثانية وجهت الكويت، رسالتين متطابقتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن بشأن المستجدات المتصلة بالعدوان الإيراني السافر والمستمر ضدها منذ تاريخ 28 فبراير 2026.