تراجع الأسهم الأمريكية مع ترقب تطورات إيران والنفط قرب 90 دولارًا
تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية في مستهل تعاملات اليوم الثلاثاء، وسط حالة من الحذر في الأسواق العالمية مع متابعة المستثمرين عن كثب التطورات المتسارعة المرتبطة بإيران، في وقت قلّصت فيه أسعار النفط جزءًا من خسائرها بعد موجة ارتفاعات قوية شهدتها خلال الأيام الماضية.
مؤشر داو جونز الصناعي
وسجل مؤشر داو جونز الصناعي تراجعًا بنسبة 0.5% ليصل إلى مستوى 47495.19 نقطة، كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.4% مسجلًا 6768.95 نقطة، بينما هبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.1% ليصل إلى 22670.369 نقطة.
ويأتي هذا التراجع في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تزيد من حالة عدم اليقين لدى المستثمرين، خاصة مع المخاوف من تأثير أي تصعيد عسكري على إمدادات الطاقة العالمية واستقرار الأسواق المالية.
وعلى صعيد أسواق الطاقة، ظلت أسعار النفط قريبة من مستوى 90 دولارًا للبرميل رغم تراجعها في أحدث التداولات.
وانخفضت عقود خام غرب تكساس الوسيط الآجلة بنسبة 6% لتتداول قرب 88 دولارًا للبرميل، فيما تراجع خام برنت بنسبة 7% ليسجل نحو 92 دولارًا للبرميل، بعدما سجلت الأسعار ارتفاعات قوية في الأيام الأخيرة مدفوعة بالمخاوف من تعطل الإمدادات في المنطقة.
تدفق الطاقة والنفط إلى الأسواق العالمية
وفي السياق ذاته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "تحقيق تقدم كبير جارٍ نحو استكمال هدفنا العسكري"، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية قد تنتهي قريبًا، مؤكدًا في الوقت نفسه أن بلاده تركز على ضمان استمرار تدفق الطاقة والنفط إلى الأسواق العالمية.
من جانبه، صرّح وزير الدفاع الأمريكي بيتر، بأن اليوم قد يشهد الأكثر كثافة من حيث الضربات داخل إيران، مضيفًا أن طهران تتكبد خسائر كبيرة.
وفي محاولة لاحتواء اضطرابات سوق الطاقة، من المقرر أن يعقد وزراء الطاقة في دول Group of Seven اجتماعًا افتراضيًا لبحث إمكانية السحب من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية، وسط تحذيرات من اتساع تأثير الصراع على سوق النفط العالمية.




