ساعة كاملة.. بوتين وترامب يناقشان الحرب على إيران وأوكرانيا
كشف يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، مساء اليوم الاثنين، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك بناء على مبادرة من الأخير، لبحث عدد من القضايا الدولية المهمة والتطورات الراهنة على الساحة العالمية، وفقًا لـ"روسيا اليوم".
القضايا المرتبطة بالوضع الدولي
وأوضح أوشاكوف في تصريحات صحفية أن المكالمة تناولت مجموعة من الملفات الحساسة، حيث ركز الجانبان بشكل أساسي على تطورات النزاع المتعلق بإيران، إلى جانب المباحثات الجارية بشأن إيجاد تسوية للأزمة في أوكرانيا.
وأشار إلى أن الاتصال جاء في إطار مناقشة القضايا المرتبطة بالوضع الدولي الراهن، وما يشهده من تحولات وتوترات في عدد من المناطق.

عدد من الملفات السياسية
وبحسب المساعد الرئاسي الروسي، فإن الحوار الذي دار بين بوتين وترامب اتسم بطابع عملي وصريح، وكان بناء إلى حد كبير، موضحا أن المكالمة الهاتفية استمرت قرابة ساعة كاملة، وشهدت تبادل مفصل للآراء حول عدد من الملفات السياسية.
وأضاف أوشاكوف أن الرئيس الأمريكي قدم خلال المكالمة تقييمه للتطورات المرتبطة بالعملية الأمريكية الإسرائيلية الجارية، مشيرا إلى أن النقاش حول هذه القضية كان عميق ومثمر، حيث تبادل الطرفان وجهات النظر بشأن الوضع في إيران وما يمكن أن تؤول إليه الأحداث هناك.
حل سياسي ودبلوماسي سريع للأزمة بإيران
كما أوضح أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طرح خلال حديثه مع نظيره الأمريكي مجموعة من الأفكار والمقترحات التي تهدف إلى التوصل إلى حل سياسي ودبلوماسي سريع للأزمة المرتبطة بإيران، مؤكدًا أن هذه الأفكار تندرج ضمن الجهود الرامية إلى تخفيف حدة التوتر في المنطقة وتجنب مزيد من التصعيد.

التواصل المباشر بين القيادتين
ولم تقتصر المحادثة بين الرئيسين على هذه الملفات فقط، إذ تطرقا أيضا إلى الأوضاع في فنزويلا، حيث ناقشا تأثير التطورات هناك على سوق النفط العالمية. ولفت أوشاكوف إلى أن هذا الجانب من النقاش ركز على انعكاسات الوضع السياسي والاقتصادي في فنزويلا على توازنات سوق الطاقة الدولية.
وفي ختام تصريحاته، أكد مساعد الرئيس الروسي أن تبادل الآراء بين بوتين وترامب كان جوهري ومفيد، خاصة فيما يتعلق بالملفات المرتبطة بإيران والتطورات الدولية الأخرى، ما يعكس أهمية التواصل المباشر بين القيادتين في ظل الظروف الدولية الحالية.

