وفاة مأساوية لطفلة تكشف قصور إجراءات الطوارئ في مستشفيات بريطانيا
كشفت السلطات الصحية البريطانية تفاصيل وفاة طفلة بريطانية تبلغ من العمر 4 سنوات، بعد إصابتها بتلف دماغي شديد نتيجة تأخر الطاقم الطبي في العثور على حقنة أدرينالين أثناء محاولات إنعاشها في مستشفى جنوب ويلز، ما دفع الطبيبة الشرعية إلى إصدار تحذير عاجل حول إجراءات السلامة داخل المستشفيات.
توقف في القلب
وفقًا لتقارير صحيفة ديلي ميل البريطانية، تعرضت الطفلة سمر راي مانت لتوقف في القلب داخل مستشفى الأمير تشارلز في مدينة ميرثير تيدفيل، بعد انخفاض مستويات الأكسجين في دمها أثناء نقلها بين أجهزة التنفس، ولم يتمكن الطاقم الطبي من الوصول سريعا إلى الأدرينالين، ما أدى إلى حرمان دماغها من الأكسجين لفترة حرجة.
وأوضحت التحقيقات أن الطفلة كانت تعاني من حالة نادرة تعرف باسم متلازمة السراب، وهو اضطراب وراثي نادر يؤثر على قدرة الجسم على مقاومة العدوى، ويصيب طفلا واحدا تفريبا من كل مليون، وقد أدخلت سمر إلى المستشفى في مارس 2024 بعد إصابتها بعدوى صدرية شديدة، وتعرضت لتوقفين متتاليين في القلب أثناء محاولات علاجها.
تلف دماغي
على الرغم من نجاح الأطباء في إنعاشها، إلا أن التلف الدماغي الذي أصابها كان لا رجعة فيه، ونقلت لاحقا إلى وحدات العناية المركزة للأطفال في بريستول وكارديف، قبل أن تتوفى بعد ستة أشهر في دار رعاية الأطفال في بينارث نتيجة فشل متعدد في الأعضاء.
وأصدرت الطبيبة الشرعية راشيل نايت إشعارًا رسميًا دعت فيه جميع المجالس الصحية في ويلز إلى تحسين إجراءات الطوارئ في المستشفيات، مشيرة إلى وجود فرص ضائعة ورعاية دون المستوى الأمثل، وتأخر الوصول إلى الأدرينالين بسبب اختلاف تجهيزات عربات الطوارئ بين المستشفيات.
من جانبها، قالت محامية الإهمال الطبي كاتي وايل إن نتائج التحقيق تكشف إخفاقات واضحة في الرعاية الطبية، معربة عن أملها في أن تؤدي توصيات الطبيبة الشرعية إلى تحسين إجراءات الطوارئ داخل المستشفيات، حتى لا تضطر عائلات أخرى إلى مواجهة مأساة مشابهة.
ويذكر أن يعتبر البوتاسيوم معدنا أساسيا للحفاظ على صحة الجسم ووظائفه الحيوية، حيث يساهم في تنظيم ضغط الدم، ودعم تقلص العضلات، والحفاظ على انتظام ضربات القلب، ورغم توفر مكملات البوتاسيوم، إلا أن معظمها يحتوي على كمية منخفضة جدًا مقارنة بالاحتياجات اليومية، ما يجعل الحصول على هذا المعدن من الطعام الخيار الأمثل.

