نائب الرئيس الأمريكي يعلن تضامنه مع شعبه: سئمت من السياسة
عبر جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، عن شعوره بالتضامن مع مواطنيه، معترفًا بأنه مثل غالبية الأمريكيين، يشعر بإرهاق شديد من السياسة.
وقال «دي فانس» خلال خطاب ألقاه أمام الرابطة الدولية لرجال الإطفاء: «بصفتي سياسيًا، أرى أننا ندخل موسم الحملات الانتخابية، وربما أكون قد سئمت من السياسة مثلكم جميعاً»؛ إذ جاءت تلك التصريحات بعد مرور أكثر من عام قليل على توليه منصب نائب الرئيس الأمريكي، علمًا أنه قبل انضمامه إلى البيت الأبيض قضى عامين ممثلاً لولاية (أوهايو) في مجلس الشيوخ الأمريكي.
إذ يتجه الأمريكيون في نوفمبر 2026؛ لإجراء انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، حيث يرى المحللون أن الجمهوريين معرضون لخطر فقدان سيطرتهم على مجلس النواب لصالح الديمقراطيين، ويعزو الخبراء هذا الاحتمال إلى تراجع شعبية الإدارة الحالية، بسبب استمرار الحملة العسكرية ضد إيران وارتفاع أسعار السلع والخدمات، ما يزيد من الضغوط على الحزب الحاكم قبيل الانتخابات.

اختفاء «دي فانس» بشأن أزمة إيران يشير لخلافات مع ترامب
وفي وقت سابق، صمت نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، منذ بدء العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران، ما لفت الانتباه في واشنطن، وأثار تساؤلات حول احتمال وجود توترات في علاقاته مع الرئيس دونالد ترامب.
وأوضحت صحيفة «فايننشال تايمز»، أن البيت الأبيض حاول تقديم تفسيرات لهذا الصمت، مشيرة إلى أن نائب الرئيس الأمريكي لم يدل بأي تصريحات علنية حول الحملة العسكرية لمدة تقارب 72 ساعة، ورغم كونه مستخدمًا نشطًا لوسائل التواصل الاجتماعي، وأحد أبرز المدافعين عن الرئيس ترامب، إلا أن غيابه عن التعليق لافت أنظار الجميع.
كما أشار التقرير إلى، أن صمت ناب الرئيس الأمريكي، باستثناء بعض إعادة النشر من الحسابات الرسمية للإدارة، أثار اهتمام المتابعين في واشنطن، مما دفع البعض إلى التكهن بوجود خلاف محتمل في العلاقات مع الرئيس دونالد ترامب.
وبعد عدة أيام من بدء العملية العسكرية، ظهر نائب الرئيس الأمريكي على قناة «فوكس نيوز»، وقال إن الولايات المتحدة تمتلك خيارات متعددة للعمل العسكري، مشيرًا إلى أن العملية قد تتأخر قليلًا أو تستغرق وقتًا أطول بكثير.