ألمانيا تسمح لأمريكا باستخدام قواعدها العسكرية ضد إيران
أكد ستيفان كورنيليوس، المتحدث باسم الحكومة الألمانية، أن برلين لا تخطط لمنع الولايات المتحدة من استخدام قواعدها العسكرية الموجودة في ألمانيا؛ لدعم أي عمليات عسكرية تستهدف إيران.
وأجاب «كورنيليوس» خلال إحاطة صحفية في برلين، على سؤال حول هذا الأمر، قائلًا: «لن نقوم بتقييد استخدامهم لهذه القواعد، واستخدام الولايات المتحدة لقواعدنا العسكرية في أي عمليات ضد إيران يتوافق مع القانون الألماني، والممارسات القضائية السائدة وكذلك مع القانون الدولي».
وتابع المسؤول الألماني: «استخدام هذه القواعد يتماشى مع القانون الدولي، والسوابق القضائية للمحكمة الدستورية الاتحادية الألمانية، كما أننا نتبادل الآراء بشكل منتظم مع السلطات الأمريكية حول المسائل القانونية المتعلقة بهذا الموضوع».
ومن جانبها، أفادت صحيفة «برلينر تسايتونج» في وقت سابق، بأن قاعدة (رامشتاين) الجوية الأمريكية في جنوب غرب ألمانيا؛ لعبت دورًا أساسيًا في التحضير وتنفيذ ضربات كبيرة ضد إيران.

وفي السياق ذاته، أعربت سارة فاجنكنيشت، زعيمة الحزب الألماني «اتحاد سارة فاجنكنيشت – من أجل العقل والعدالة» عن قلقها من أن السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية في ألمانيا؛ لتنفيذ عمليات ضد إيران قد يجعل ألمانيا طرفًا مباشرًا في النزاع بالشرق الأوسط.
عمليات واسعة النطاق في إيران
يذكر أن، الكيان الإسرائيلي المحتل شن هجمات بالتنسيق مع الولايات المتحدة هجمات عنيفة على إيران، صباح يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، مما أسفر عن مقتل الكثير من المدنيين والأطفال، وتدمير بعض المنازل والمباني السكنية، بالإضافة إلى استهداف القصر الرئاسي.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران، مؤكدًا أن الهدف هو الدفاع عن الشعب الأمريكي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة الصادرة عن النظام الإيراني، بحسب ما نقلته الجزيرة.
ووصف ترامب النظام الإيراني بأنه جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين، مشددًا على أن أنشطة النظام التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتها وقواعدها وحلفاءها في أنحاء العالم للخطر.
وأضاف أن النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل "الموت لأمريكا"، وأنه شن حملة دموية مستمرة من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتها والأبرياء في عدة دول.