اليوم.. الكنيسة الأرثوذكسية تحتفل بالذكري الـ55 لنياحة البابا كيرلس السادس
تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم الاثنين من 9 مارس الذكرى الـ55 لنياحة البابا كيرلس السادس، البابا الـ116 في تاريخها، أحد أبرز الرموز الروحية في التاريخ الكنسي الحديث.
ويحرص الأقباط في هذا اليوم من كل عام على استذكار مسيرة البابا كيرلس السادس، الذي ارتبط اسمه بحياة روحية عميقة وبساطة كبيرة في التعامل مع الجميع، ما جعله يحظى بمحبة واسعة داخل الكنيسة وخارجها، كما ترك بصمة واضحة في الحياة الكنسية والمجتمعية خلال فترة قيادته للكنيسة.
ويستعيد الأقباط في هذه المناسبة مواقف البابا كيرلس السادس وسيرته التي اتسمت بالتواضع والزهد والاهتمام بالشعب، وهو ما جعل ذكراه حاضرة بقوة في وجدان الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
أبرز إنجازات البابا كيرلس السادس في الكنيسة
لم يكن متعارفًا في الكنيسة أن يصلي البطريرك القداس الإلهي يوميًا، ولكن في عهد البابا كيرلس السادس أصبحت إقامة القداسات بشكل يومي أمرًا طبيعيًا، إذ وصل عدد القداسات التي ترأسها البابا كيرلس لـ12 ألف قداس، بحسب المركز الإعلامي للكنيسة.
لم يكن قبل عهد البابا كيرلس السادس تمثيلا للكنيسة القبطية الأرثوذكسية خارج مصر، ولكنه أدخل خدمة من خلال الآباء الكهنة في بلاد المهجر.
كانت الصلوات (الليتورجية) في الكنيسة باللغة القبطية والعربية، ولكن تم ترجمتها في عهد البابا الـ 116 إلى اللغات الأجنبية.
لم يكن في مصر أي رفات للقديس مار مرقس الرسول، لكنه استطاع إعادة جزء من رفات القديس مار مرقس الرسول.
لم توجد كنائس قبطية أرثوذكسية في بلاد المهجر، في عهد البابا كيرلس تأسست كنائس أرثوذكسية في بلاد المهجر أمريكا وكندا وأوروبا.
لم يكن لدى الكنيسة أساقفة عامين، ولكن قام البابا كيرلس السادس بتأسيس الأسقفيات العامة، لأول مرة في تاريخ الكنيسة وسام أساقفة عموم.

