رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عمار على حسن: الإنسان عندما يذهب للأضرحة لا يذهب للأولياء وإنما إلى الله

الكاتب عمار على حسن
الكاتب عمار على حسن

استعرض برنامج مواجهات الذي تقدمه الإعلامية معتزة مهابة و المذاع عبر موقع إيجبتك، "كرامات المتصوفة بين الخرافة والإساءة" في حوار مع الروائي الكاتب عمار علي حسن.

قال الكاتب والروائي عمار على حسن، إن الإنسان عندما يذهب إلى الأضرحة لا يذهب إلى الأولياء وإنما إلى الله، ويعتبر نفسه إنسان ضعيف ومتواضع وقليل الحيلة ويحتاج إلى الكرامات، ويتصور أن هؤلاء وسطات عند الله، موضحا أن الأمر موجود في كل الثقافات الإنسانية وأن الإنسان مهما تعلم وعرف تظل معرفته محدودة.

 العالم الحقيقي لا يحول العلم إلى دين

وأضاف عمار على حسن ، أن العلم رغم القدرات التي حققها  إلا أنها لا تزال صغيرة، فعلى حد قوله العلم يقول إن الأرض مجرة من الاف المجرات ورغم التقدم العلمي، فالعلم لم يحسم حتى الأن هل المريخ صالح للحياة أم لا، موضحا أن العالم الحقيقي لا يحول العلم إلى دين ولا إلى ايدلوجية بديلة  ولا يعتقد أن العلم حسم كل شئ فالعلم يحاول ومهما وصل لنظريات  تأتي نظريات أخرى تضحضها.

وأشار إلى أن العلم في حالة جدل وتطور دائم ولم يجيب على كثير من الاسئلة الموجودة في الغيب، مشيرا إلى أن هناك مساحة لم يتجازها العلم حتى الأن، مشيرا إلى أن الذي يذهب إلى الضريح لايعبد صاحب الضريح أو يطلب منه العون ولا يذهب لاعتقاد أن الوالي لديه حل لمشكلته وتفريج كربه وانما باعتباره شخص قريب من الله .

ولفت إلى أن البعض من منظور سلفي يرى أن هذا شرك، ولكن هذا ليس شرك ويكون شرك فقط  إذا لجأ لضاحب الضريح ووضعه  في مرتبة واحدة مع الله.

أكد الدكتور عمار علي حسن، الباحث في علم الاجتماع السياسي، أن شهر رمضان يمثل بالنسبة له ملاذًا روحيًا عميقًا وفرصة حقيقية للمراجعة الداخلية وتجديد الصلة بالله، مشددًا على أن العلاقة بين الإنسان وربه ينبغي ألا تنقطع في أي وقت، وألا تقتصر على لحظات الأزمات أو المواسم الدينية فقط، وأن شهر رمضان يحمل أبعادًا روحية ودينية وتاريخية واجتماعية متكاملة، تجعله محطة سنوية للتأمل وإعادة ترتيب الأولويات، والانفتاح على معاني الرحمة والبركة التي ينتظرها المسلمون من عام إلى آخر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء