مقتل 4 أشخاص على الأقل في هجوم على منشآت تخزين النفط في إيران
كشفت الشركة الوطنية الإيرانية لتكرير وتوزيع النفط، عن مقتل أربعة موظفين على الأقل في قطاع النفط جراء هجمات استهدفت مرافق تخزين النفط في العاصمة «طهران» ومحيطها.
وأكدت الشركة الوطنية الإيرانية، أن وضع إمدادات الوقود ما زال تحت السيطرة رغم الأضرار التي لحقت بالقطاع، وحثت الجمهور على تجنب السفر غير الضروري حفاظًا على استقرار الإمدادات.
وفي وقت سابق، صرح إسماعيل حسيني، المتحدث باسم المتحدث باسم لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني، خلال الساعات الماضية، أن إسرائيل والولايات المتحدة نفذتا ضربات جوية استهدفت أربع منشآت لتخزين النفط في إيران.
وقال «حسيني» في تصريحات صحفية، إن هذه الهجمات استهدفت أربعة مرافق لتخزين النفط فقط، وبفضل الإجراءات المتخذة مسبقًا وتوافر مرافق تخزين أخرى في أنحاء البلاد، لا يوجد سبب للقلق بشأن إمدادات البنزين والطاقة، ولا حاجة للسكان للانتظار في طوابير طويلة أمام محطات الوقود.

وأضاف المسؤول الإيراني، أن الحكومة على استعداد؛ لضمان استمرار تلبية احتياجات المواطنين دون انقطاع أو مشاكل كبيرة.
إيران تحذر من هطول أمطار حمضية
وبناءً عليه، وجهت منظمة الهلال الأحمر في إيران، تحذيرًا للمواطنين بشأن المخاطر البيئية والصحية التي قد تنجم عن انفجار مخازن النفط، مشيرًا إلى أن مثل هذه الحوادث قد تتسبب في تساقط أمطار حمضية، تشكل خطرًا على الناس والبيئة.
وأوضحت المنظمة في بيان رسمي منشور على صفحتها الرسمية عبر منصة «تيليجرام»، أن انفجار منشآت تخزين النفط يؤدي عادة؛ لانبعاث كميات كبيرة من المواد الضارة في الهواء، حيث تشمل هذه المواد مركبات هيدروكربونية سامة إضافة إلى الكبريت، وأكاسيد النيتروجين التي تنتشر في الغلاف الجوي بعد الانفجار.
كما أشار بيان المنظمة إلى، أنه في حال تزامن ذلك مع هطول الأمطار فأن الوضع يصبح أكثر خطورة، لأن هذه المواد قد تختلط بمياه المطر وتتحول إلى أمطار ذات خصائص حمضية قوية.
وأكد البيان، أن التعرض لمثل هذه الأمطار قد يؤدي إلى أضرار صحية خطيرة، من بينها حدوث حروق كيميائية في الجلد، كما يمكن أن يتسبب في أضرار كبيرة للجهاز التنفسي والرئتين نتيجة استنشاق المواد الضارة.