وزارة الخارجية والتعاون الدولي تحتفل باليوم العالمي للمرأة المصرية
تحتفل اليوم وزارة الخارجية والتعاون الدولي بـ "اليوم العالمي للمرأة"، وهو يوم ٨ مارس من كل عام، تقديرًا للدور المحوري الذي تضطلع به المرأة في مختلف مجالات العمل الوطني، وإسهاماتها البارزة في دفع مسيرة التنمية وتعزيز قيم العدالة والمساواة وبناء المجتمع.
دعم وتمكين المرأة
وتؤكد وزارة الخارجية في هذه المناسبة التزام مصر الراسخ بدعم وتمكين المرأة، انطلاقًا من إيمانها بدورها الحيوي كشريك أساسي في تحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بالمجتمع. كما تُثمن الوزارة ما حققته المرأة المصرية من إنجازات متميزة على الصعيدين الوطني والدولي، بما يعكس ما تتمتع به من كفاءة وإخلاص.
وتغتنم وزارة الخارجية هذه المناسبة لتثمن ما تقدمه الدبلوماسيات المصريات وجميع العاملات بالوزارة من إسهامات فاعلة في دعم العمل الدبلوماسي وتمثيل مصر في مختلف المحافل الدولية، بما يعكس الصورة المشرفة للمرأة المصرية ومكانتها المتقدمة في مسيرة العمل الوطني.

تكريم إنجازات المرأة
ويحتفل العالم في الثامن من مارس كل عام بـ«اليوم العالمي للمرأة»، وهي مناسبة دولية تهدف إلى تكريم إنجازات النساء في مختلف المجالات، وتسليط الضوء على نضالهن الطويل من أجل الحصول على الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب الدعوة إلى تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة في مختلف المجتمعات.
وتعود فكرة الاحتفال بيوم المرأة العالمي إلى أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، وهي الفترة التي شهدت تحولات كبيرة نتيجة الثورة الصناعية في أوروبا والولايات المتحدة، حيث ظهرت الحركات العمالية والنقابية التي طالبت بتحسين ظروف العمل وحقوق العمال، وكان للنساء العاملات دور بارز في تلك التحركات.
شهدت مدينة نيويورك الأمريكية عام 1857 واحدة من أولى المظاهرات النسائية المنظمة، عندما خرجت عاملات مصانع النسيج إلى الشوارع احتجاجًا على ظروف العمل القاسية، مطالبات بتقليل ساعات العمل وتحسين الأجور وتوفير بيئة عمل أكثر إنصافًا، وقد شكلت هذه الاحتجاجات خطوة مبكرة في طريق المطالبة بحقوق المرأة العاملة.
في الثامن من مارس عام 1908 خرجت نحو 15 ألف امرأة في مسيرة بمدينة نيويورك للمطالبة بتقليل ساعات العمل وتحسين الأجور ومنح المرأة حق التصويت في الانتخابات، ورفعت المشاركات في المسيرة شعار «خبز وورود»، في إشارة إلى المطالبة بالحقوق الاقتصادية والحياة الكريمة إلى جانب الكرامة الإنسانية.
وأصبحت ذكرى هذه المسيرة هي "اليوم العالمي للمرأة" واحدة من أبرز المحطات في تاريخ الحركة النسائية، حيث ساعدت على لفت الانتباه إلى قضايا المرأة وضرورة دعم مطالبها في مجالات العمل والمشاركة السياسية.