العيلة كلها حافظة القرآن.. تصريحات أصغر توأم أمَّ المصلين في الجامع الأزهر
نشرت منصات الأزهر الشريف، تصريحات مصورة مع أصغر توأم أمَّ المصلين في تراويح الجامع الأزهر، أمس في الليلة السابعة عشر من شهر رمضان المبارك.
وفي تصريحاتهما، قال أصغر توأم في إمامة المصلين بالجامع الأزهر: اسمي الحسن حسام رزق بركات، وأخي الحسين حسام رزق، نحن من محافظة البحيرة، مركز حوش عيسى، قرية نجيب محفوظ، أدرس في الصف الثاني الثانوي بمعهد عبد المنعم رياض، كما أدرس في السنة الثانية بقسم القراءات العالية بمعهد حوش عيسى.
وتابع أصغر توأم في التصريحات: نشأنأ في بيتٍ قرآني، فجدي أنجب ستة أبناء، جميعهم حفظةٌ لكتاب الله – والحمد لله – وكذلك زوجاتهم. ونحن الجيل الثالث في العائلة، ومن بيننا تسعة حفظةٍ للقرآن الكريم.
وقد رأى والدي في المنام أنني أنا وأخي الحسن كنا نقرأ القرآن أمام كبار القرّاء: الشيخ محمد صديق المنشاوي، والشيخ محمود خليل الحصري، والشيخ محمود علي البنا، وقد استحسنوا قراءتنا وأثنوا علينا.
كنت في الثالثة عشر من عمرنا عندما أتممت حفظ القرآن الكريم أنا وأخي، وعندما علمتُ باختياري إمامًا للصلاة في الجامع الأزهر شعرت بخوفٍ وارتباك، فالإمامة في الأزهر مسؤولية كبيرة، وكنت قبل الدخول للإمامة أشعر بالتوتر، لكن ما إن بدأت الصلاة ودخلت في الركعة الأولى حتى أنزل الله عليَّ السكينة.
سبحان الله، لم أعد أشعر بشيء سوى بآيات القرآن، في البداية كان هناك شيء من القبضة في القلب والرهبة، لكن الله يسّر الأمر، وشعرت وكأنني أصلي وحدي في المسجد، فامتلأ قلبي بالراحة والطمأنينة، وكنت أعيش مع الآيات حتى أتممت الصلاة بفضل الله وتوفيقه.
أما أمنيتي في المستقبل فهي الالتحاق بكلية علوم القرآن الكريم، وأن أتدرج في دراستها حتى أصبح – بإذن الله – أستاذًا فيها.
وأود أن أتوجه بالشكر لوالدي ووالدتي، فلهما الفضل الكبير بعد الله فيما وصلت إليه، إذ كانا يحرصان على متابعتنا وتشجيعنا على حفظ كتاب الله، كما أشكر جميع شيوخنا ومعلمينا، وخاصة الشيخ إسماعيل والشيخ محمد، فقد كانا من أكثر من اعتنوا بنا وحرصوا على تعليمنا.
كما أتقدم بالشكر إلى فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، وإلى جميع علماء الأزهر الشريف وشيوخه الذين تعلمنا على أيديهم.
وأوجه نصيحتي إلى كل الشباب: لا تجعل بينك وبين القرآن عزلة، وأن يداوم على قراءته يوميًا، ولو صفحة واحدة أو ربع حزب؛ فمع القرآن لا يوجد خاسر، فلقد منحني القرآن هيبةً وطمأنينة، وكفاني شرفًا أنني أسعى في خدمة كتاب الله، فقراءة آياته تخلق صلةً دائمة بين العبد وربه.






