رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سمير أيوب: دور روسيا حاسم في تهدئة الصراع الأمريكي الإيراني|فيديو

سمير أيوب
سمير أيوب

في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، يبرز السؤال حول دور روسيا في هذا الصراع وتأثيره على الاستقرار الإقليمي والدولي.

الدكتور سمير أيوب، المحلل السياسي، قال في تصريحات عبر «اكسترا نيوز» من سان بطرسبرج إن روسيا عليها أن تلعب دورًا أكثر فاعلية في تهدئة النزاع ومنع أي تصعيد قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة ليس على إيران وحدها، بل على المنطقة والعالم بأسره.

وأضاف أيوب، أن التقارير حول تقديم روسيا معلومات استخباراتية لإيران عن تحركات القوات الأمريكية غير مؤكدة، إلا أن هناك حاجة واضحة لتحرك روسي مدروس لدعم حليفتها دون الانخراط المباشر في صراع مسلح مع الولايات المتحدة أو إسرائيل، مع الحفاظ على مصالحها الاستراتيجية في المنطقة.

تحركات روسيا العسكرية والدبلوماسية

وأشار أيوب، إلى أن روسيا تمتلك قدرات عسكرية واستخباراتية كبيرة يمكن أن تساعد إيران في مجالات الدفاع الجوي والمعلومات الاستخباراتية، دون أن يعني ذلك المشاركة المباشرة في الحرب، كما شدد على أن أي تصدع في النظام الإيراني قد يمتد تأثيره إلى جمهوريات آسيا الوسطى والقوقاز، ما يهدد الأمن الروسي ويستدعي دعم موسكو لإيران على نحو يضمن استقرار المنطقة.

كما لفت إلى أهمية التحرك الدبلوماسي الدولي بالتوازي مع الدعم العسكري، مؤكدًا أن روسيا يجب أن تستثمر علاقاتها مع الدول الأخرى لزيادة الضغوط على الولايات المتحدة لوقف العدوان، وضمان ألا تتحول الأزمة الإيرانية إلى ذريعة لتحقيق مكاسب أحادية من قبل واشنطن.

المخاطر الأمريكية والإسرائيلية

وأوضح أيوب، أن الولايات المتحدة، بدعمها لإسرائيل، تستهدف البنية التحتية المدنية الإيرانية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات ومحطات المياه، وهو ما يمثل تحديًا كبيرًا لإيران ويؤثر بشكل غير مباشر على روسيا، وأشار إلى أن هذا التصعيد يفرض على موسكو تقديم دعم ملموس، سواء عبر تزويد إيران بالمعدات الدفاعية أو بالمعلومات الاستخباراتية، لضمان صمود طهران أمام الضغوط الأمريكية.

كما حذر أيوب، من أن استمرار الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران قد يشجع دولًا أخرى في المنطقة على التحرك بطريقة غير محسوبة، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني الإقليمي.

روسيا وإعادة التوازن الدولي

أكد أيوب، أن تدخل روسيا لدعم إيران بشكل مدروس يمكن أن يعزز من ثقة الدول الحليفة بها ويوازن من القوى في مواجهة الهيمنة الأمريكية، مشيرًا إلى أن الصين ودول المنطقة أيضًا يجب أن تكون جزءًا من التحركات الدولية لوقف العدوان، وأوضح أن الدور الروسي لا يقتصر على الدعم العسكري، بل يشمل جهودًا دبلوماسية لضمان ضغوط دولية موحدة على الولايات المتحدة.

واختتم أيوب، تصريحاته بالتأكيد على أن إيران لا تعتدي على أحد، وإنما تتعرض للهيمنة الخارجية، وهو ما يجعل دعم روسيا وإشراك المجتمع الدولي أمرًا حاسمًا للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء