رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماذا حدث في 17 رمضان؟ قصة يوم الفرقان وانتصار المسلمين في غزوة بدر

غزوة بدر17 رمضان
غزوة بدر17 رمضان

يوافق اليوم 17 رمضان ذكرى غزوة بدر الكبرى، المعروفة في التاريخ الإسلامي باسم يوم الفرقان، وهي المعركة التي يتساءل كثيرون: ماذا حدث في هذا اليوم؟ فقد وقعت غزوة بدر في السنة الثانية للهجرة، وكانت معركة فاصلة بين المسلمين وكفار قريش، وشهدت أول انتصار كبير للمسلمين بقيادة الرسول صلى الله عليه وسلم، ما منحهم دفعة معنوية كبيرة، لتتبعها بعد ذلك غزوات وانتصارات وفتوحات عظيمة، من أبرزها فتح مكة في شهر رمضان أيضًا في السنة الثامنة للهجرة.

أسباب غزوة بدر

بدأت الأحداث باعتراض الصحابة قافلة تجارية ضخمة لقريش؛ بهدف استرداد بعض الأموال التي نهبها كفار مكة منهم، وكانوا يتاجرون بها لحسابهم الخاص بعد الهجرة.

غزوة بدر - تعبيرية تصوير آخرين

تفاصيل المعركة الفاصلة

  • علم الصحابة أن قافلة كبيرة قادمة من الشام إلى مكة في حراسة 30 رجلاً تحمل أموالاً عظيمة لكفار قريش، وستمر بهم، فكلف الرسول صلى الله عليه وسلم نحو 313 رجلاً، معهم 70 بعيرًا يركبونها بالتناوب.
  • ولما علم قائد القافلة أبو سفيان بخروج المسلمين، سلك بها طريق الساحل، وأرسل في طلب النجدة، واستنفر قريش، التي أرسلت 1000 مقاتل.
  • ورغم نجاة القافلة، أصروا على استكمال الطريق ومقاتلة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من أجل إفنائهم، وحتى تكون لهم هيبة بين العرب.
  • في ذات الوقت كان المسلمون قد وصلوا إلى بدر، وجاءهم خبر نجاة القافلة ومجيء جيش المشركين، فاستشار الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه؛ لأنهم بايعوه على حمايته داخل يثرب، وليس على القتال خارجها، فأكد المقداد بن عمرو من المهاجرين، وسعد بن معاذ زعيم الأوس أنهم ناصروه حتى لو استعرض بهم البحر، ولن يتخلف منهم أحد.
  • وبعد موافقتهم بدأ الرسول في تنظيم الجيش: اللواء الأبيض لمصعب بن عمير، ورايتان سوداوان لعلي بن أبي طالب وسعد بن معاذ رضي الله عنهما، وعسكر المسلمون بحيث تكون مياه بدر وراءهم حتى لا يستفيد منها جيش المشركين.
  • قبل المعركة حدد رسول الله صلى الله عليه وسلم أماكن مقتل المشركين بقوله "هذا مَصْرَعُ فُلانٍ غَدًا إن شَاءَ الله تَعَالى، وَهَذَا مَصْرَعُ فُلانٍ غَدًا إن شَاءْ الله تَعَالى".
ذكرى غزوة بدر 17 رمضان
ذكرى غزوة بدر 17 رمضان

نظام القتال ونتائج غزوة بدر

  • في صباح يوم 17 رمضان سنة 2 هجرية، أوقف النبي صلى الله عليه وسلم الجيش بنفس صفوف الصلاة.
  • بدأ القتال بمبارزات فردية.
  • بعدها حدث الهجوم واشتباك الصفوف في القتال.
  • أنزل الله ملائكة تقاتل مع المسلمين: "إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين، وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم". (الأنفال: 9-10).
  • وانتصر المسلمون نصرًا عزيزًا مؤزرًا.
  • بلغ عدد قتلى المشركين 70 رجلاً.
  • وبلغ عدد الأسرى 70 أيضًا.
  • قُتِلَ عدد من زعماء قريش، منهم أبو جهل عمرو بن هشام، وأمية بن خلف، والعاص بن هشام.
  • باقي الألف فارس فروا من ساحة القتال، تاركين غنائم كثيرة.
  • بعد نهاية الغزوة بقي الرسول صلى الله عليه وسلم في بدر 3 أيام.
  • دَفن شهداء المسلمين فيها، وعددهم 14 شهيدًا.
  • أفدى الرسول صلى الله عليه وسلم أسرى المؤمنين بالمال، فعاتبه الله تعالى لقبوله الفداء.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء