رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مسلسل"توابع" يبرز دور الدولة في علاج ضمور العضلات

ريهام حجاج
ريهام حجاج

شهدت الحلقة الأخيرة من مسلسل "توابع" للنجمة ريهام حجاج العديد من المفاجأت والمواقف أبرزها تناول دور الدولة في دعم علاج مرضى ضمور العضلات الشوكي الذي عانى منه نجل "شهيرة خطاب" التي جسدتها حجاج في الحلقات الأولى من المسلسل.

واستعرض مسلسل "توابع"، في نهاية الحلقة الأخيرة عدد من الحالات الحقيقية لأطفال يعانون من ضمور العضلات الشوكي، تاركين أرقام حسابات الأطفال البنكية للتبرع لعلاجهم، الأمر الذي أحدث صدى واسع على منصات التواصل الإجتماعي بعد نهاية الحلقة وسط ترقب لزيادة الدعم الانساني لهؤلاء الأطفال تأكيدا على الدور الذي تلعبه الدراما عمومًا ولعبه مسلسل "توابع" خصوصا في زيادة التوعية بهذه القضية الإنسانية والصحية الملحة.

على خط مواز، شهدت الحلقة الأخيرة فضح شهيرة خطاب لمافيا السوشيال ميديا، ومن يقفون ورائها من منظمات هدفها غسيل الأموال والعقول، وعادت من جديد لزوجها وابنتها لتبدأ حياة جديدة بعيدا عن الزيف الذي دخلته بعد أزمة وفاة ابنها.

بعد تألقها في «توابع».. «الصحة» تكرم ريهام حجاج

وفي الوقت ذاته كرّمت وزارة الصحة والسكان، الفنانة ريهام حجاج، تزامنًا مع انطلاق حملة “نادر وقادر” للتوعية بالأمراض الوراثية والنادرة، وذلك تقديرًا لإسهامها في رفع الوعي المجتمعي بالقضية من خلال تجسيدها دورًا محوريًا في مسلسل “توابع”، المعروض ضمن موسم دراما رمضان 2026 على قناة CBC وشبكة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.

وجاء التكريم خلال المؤتمر الصحفي المنعقد بمناسبة اليوم العالمي للأمراض النادرة، في إطار حرص الحملة على تعزيز الشراكة بين الفن والمجتمع لنشر الوعي بطبيعة الأمراض الوراثية والنادرة، وتسليط الضوء على التحديات التي تواجه المرضى وأسرهم.

وخلال كلمتها بالمؤتمر، أعربت ريهام حجاج عن سعادتها بالمشاركة في فعالية ترعاها وزارة الصحة، مؤكدة أن وجودها ضمن حملة “نادر وقادر” برعاية الوزارة وقيادتها يمثل شرفًا كبيرًا لها، وقالت إنها من الفنانين الذين احتكوا بشكل مباشر بأنشطة الوزارة خلال السنوات الماضية، ولمست حجم الجهود المبذولة والاستجابة المستمرة لتلبية احتياجات المرضى، معتبرة أن مشاركتها في هذا الحدث يعد تشريف ومسؤولية في الوقت نفسه.

وأضافت أن الفن يحمل رسالة حقيقية تتجاوز فكرة المشاهدات والترند، موضحة أن هناك اتجاهًا سهلًا يقوم على حسابات الأرقام، لكن الاتجاه الأهم في رأيها هو نقل صوت الناس الذين لا يستطيعون إيصال معاناتهم، مؤكدة أن تجسيد قصص المرضى في أعمال درامية مليئة بالأحاسيس والمواقف الإنسانية يساهم في دخول المعاناة إلى قلب المشاهد، ما يخلق وعيًا حقيقيًا يدفع نحو دعم مجتمعي فعال، سواء عبر التبرع أو مساندة الأسر نفسيًا ومعنويًا.

وأكدت أن المجتمع لن يصبح أكثر تماسكًا ورحمة إلا عندما يشعر أفراده ببعضهم البعض، معتبرة أن الفن يعد طريقًا مؤثرًا وسهل الوصول لنقل معاناة الآخرين، وتحريك المشاعر بشكل إيجابي يخدم القضايا الإنسانية.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء