وزير الزراعة: الطبيب البيطري خط الدفاع الأول عن صحة الإنسان
أكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الدولة تولي ملف الصحة العامة والأمن الغذائي أهمية قصوى، باعتباره أحد الركائز الأساسية لحماية المواطنين وضمان سلامة الغذاء.
وشدد الوزير، على أن الطبيب البيطري يمثل خط الدفاع الأول في منظومة حماية صحة الإنسان، لما يقوم به من دور محوري في الرقابة على الثروة الحيوانية والداجنة وتأمين الغذاء من مصدره، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الصحي ودعم جهود الدولة في تحقيق الأمن الغذائي المستدام.
اجتماع موسع لمتابعة ملف الثروة الحيوانية والداجنة
دعم المربين ورفع معدلات التحصين
وشدد فاروق على أن العمل بروح الفريق والتعاون المشترك هو السبيل لتحقيق الاستقرار في القطاع، مع التركيز على دعم صغار المربين وتكثيف التواصل المباشر معهم، وتفعيل دور الإرشاد البيطري لرفع مستوى الوعي بأفضل ممارسات التربية والرعاية.

ووجّه بزيادة معدلات التحصين لتشمل جميع المناطق بنظام “بيت لبيت”، إلى جانب تكثيف الحملات داخل الأسواق والمزارع، بما يعزز مناعة القطعان ضد الأمراض الوبائية.
كما أكد ضرورة تفعيل غرف العمليات المركزية والفرعية للتعامل الفوري مع أي بلاغات، وتوسيع نطاق الخط الساخن لتلقي شكاوى واستفسارات المربين على مدار الساعة.
خطط لزيادة الإنتاجية وحلول مستدامة
تناول الاجتماع عددًا من الملفات الاستراتيجية لزيادة الإنتاجية، حيث شدد الوزير على تعزيز مبادرة تطوير مراكز تجميع الألبان لضمان جودة المنتج، والتوسع في مشروع تحسين السلالات والتلقيح الاصطناعي لرفع إنتاج اللحوم والألبان.
كما دعا إلى توعية مربي الدواجن بأهمية التحول إلى نظام التربية المغلقة، لما له من دور في تحسين الكفاءة الإنتاجية وتقليل المخاطر الصحية.

وفي سياق متصل، دعا الوزير إلى توسيع التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية في ملف الكلاب الحرة، عبر حلول علمية مستدامة تقوم على التعقيم والتحصين، بما يحقق التوازن البيئي ويحافظ على الصحة العامة.
واختتم بالتأكيد على استمرار عمليات التقصي الوبائي، وتكثيف تدريب الأطباء البيطريين باعتبارهم خط الدفاع الأول عن صحة الإنسان وسلامة الغذا

