فصيل سوداني يثير الجدل بعد تأييده لإيران وقرارات فورية من الجيش
كشف مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية، أن المجموعة التي ظهرت في الوسائط وفيديوهات وهي ترتدي زياً عسكرياً وتهتف لصالح الحرب في الخليج لاتتبع للقوات المسلحة ، وسيتم إتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم .
قيادات في “كتيبة الفرقان” تعلن الاستعداد للقتال إلى جانب إيران
وتأتي تصريحات القوات المسلحة السودانية، عقب إعلان قادة في “كتيبة الفرقان”، وهي فصيل مسلح يقاتل إلى جانب الجيش، جهوزيتهم لخوض القتال “كتفًا بكتف” مع إيران في مواجهة إسرائيل.
إعلان التضامن خلال فعالية رمضانية
وجاء أحدث هذه المواقف يوم الثلاثاء خلال فعالية رمضانية، حيث شدد القيادي الإسلامي الناجي عبد الله على ما وصفه بالتضامن الكامل مع طهران في مواجهة الضربات الأميركية والإسرائيلية. وأكد استعداد مقاتلي الكتائب الإسلامية لاستخدام الطائرات المسيّرة في أي مواجهة محتملة، كما أشار إلى إمكانية إرسال عناصر للقتال داخل إيران في حال اندلاع مواجهات برية.
وتعكس هذه التصريحات، وفق مراقبين، توجهًا يضع السودان عمليًا ضمن ما يُعرف بـ“محور المقاومة” الذي تقوده إيران، رغم استمرار النزاع الداخلي الذي تشهده البلاد.
خلفيات القيادي الناجي عبد الله
ويُعرف عبد الله بقربه من مؤسس الحركة الإسلامية في السودان حسن الترابي، كما تفيد مصادر مطلعة بأنه كان من بين المسؤولين عن تأمين زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن خلال فترة إقامته في السودان في تسعينيات القرن الماضي.
مواقف مؤيدة لقرارات الجيش
وأوضح رئيس الشركة العامة للثروات المعدنية في السودان مبارك أردول، أن قرار قيادة الدولة باعتقال هذه الجماعة (على خلفية مواقفها السياسية والأيديولوجية التي اعلنتها، ومحاولاتها جر بلادنا والزج بها في صراعات الشرق الأوسط) هو قرار سليم وصائب يستحق الدعم والإسناد.
واستكمل أردول قائلاً: “إن بلادنا تواجه ما يكفي من التحديات والقضايا التي تتطلب التركيز والمعالجة، ولا مصلحة لها في الانخراط في صراعات لا تعنيها. فالأجدر أن ننصرف إلى ما يخصنا وما يخدم استقرار وطننا ومصالح شعبنا، وأن نترك ما لا يعنينا إلى ما يعنينا”.