كمال ريان: الحكومة تطمئن المواطن وتضع سيناريوهات مرنة لمواجهة الحرب|فيديو
في ظل التصعيد العسكري المتسارع بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وما ترتب عليه من اضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية واشتعال أسعار الطاقة، أكد الكاتب الصحفي كمال ريان، المتخصص في شؤون مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية تتابع المشهد الإقليمي بـ قراءة عميقة تهدف في مقامها الأول إلى تأمين الجبهة الداخلية وحماية الاستقرار الاقتصادي.
رسائل طمأنة واستقرار
أوضح ريان، في مداخلة هاتفية، على قناة اكسترا لايف، أن رئيس الوزراء وجه رسائل حاسمة للمواطنين والمستثمرين على حد سواء، مؤكداً أن الدولة نجحت في تأمين، المخزون الاستراتيجي: توفر سلع أساسية ومنتجات بترولية تكفي لعدة أشهر، مما يضمن استقرار الأسواق وتلبية احتياجات المواطنين، استمرارية الخدمات، لا توجد نية لانقطاع التيار الكهربائي أو توقف إمدادات الغاز عن المصانع، بفضل الجاهزية المسبقة.
أكد الكاتب الصحفي عدم وجود أزمة في تدبير العملة الصعبة، وهو ما يعد صمام أمان للاقتصاد الوطني في مواجهة الصدمات الخارجية، وعلى صعيد الرقابة الداخلية، أشار ريان إلى أن الحكومة لن تتهاون مع أي محاولات لاستغلال الأوضاع الإقليمية لرفع الأسعار بشكل غير مبرر، مشدداً على أن الدولة تمتلك الآليات القانونية والرقابية للتعامل بحزم مع الممارسات الاحتكارية التي قد تظهر خلال الأزمة.
سيناريوهات استباقية لمستقبل مجهول
وحول الرؤية المستقبلية للحكومة، كشف الكاتب الصحفي كمال ريان عن وجود "مجموعة وزارية" تعمل على تحديث سيناريوهات التعامل مع الأزمة بشكل مستمر، نظراً لعدم وضوح مدى زمني لانتهاء الصراع. وأضاف:
وأضاف:"الحكومة تتحرك بشفافية مطلقة؛ ففي حال استمرار الحرب لفترات طويلة وتفاقم تداعياتها العالمية، قد تضطر الدولة لاتخاذ إجراءات استثنائية مؤقتة، وهو ما يتم الإفصاح عنه بوضوح لترسيخ جسور الثقة مع الشعب."
مصر.. واحة الاستقرار وسط محيط مضطرب
واختتم الكاتب الصحفي تصريحاته بالإشارة إلى أن استقرار مصر (أمنياً وسياسياً واقتصادياً) في منطقة تموج بالصراعات هو ثمرة التلاحم بين القيادة والشعب، مؤكداً أن منهج الشفافية الذي تتبعه الدولة بناءً على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي هو الضمانة الأساسية للحفاظ على وحدة الصف الوطني في مواجهة التحديات التاريخية التي تمر بها المنطقة.