بعد مشهده المؤثر .. إشادات واسعة بابن أمير كرارة في «رأس الأفعى»
يواصل الطفل حسين معتز لفت الأنظار خلال مشاركته في مسلسل "رأس الأفعى"، حيث قدّم واحدًا من أكثر المشاهد تأثيرًا في العمل أمام النجم أمير كرارة، في لحظة درامية مؤثرة تحدث فيها عن فقدان والدته.
وجاء المشهد محمّلًا بمشاعر صادقة، إذ عبّر حسين عن الحزن والألم بصدق وعفوية لافتة، دون مبالغة أو تصنّع، ما جعل أداءه يبدو طبيعيًا إلى حد كبير، وكأنه يعيش الحالة بالفعل لا يمثّلها. وقد نجح الطفل الصغير في نقل إحساس الفقد ببراءة ممزوجة بالوجع، ليصل إحساسه مباشرة إلى قلوب المشاهدين.
وتفاعل الجمهور بشكل واسع مع المشهد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيدين بموهبة حسين وقدرته على الوقوف بثبات أمام أمير كرارة، مؤكدين أن المشهد كان من العلامات الفارقة في الحلقة، وأن أداء الطفل خطف الأنظار بقوة.
وعلى جانب آخر، يشارك حسين في فيلم صقر وكناريا، في تجربة سينمائية جديدة تُضاف إلى خطواته الفنية المتسارعة، ما يعكس الثقة الكبيرة في موهبته رغم صغر سنه، ويؤكد أنه يسير بخطى ثابتة نحو مستقبل واعد في عالم التمثيل.
انقسامات داخل الجماعة واكتشاف مخططات جديدة.. الحلقة الـ13 من رأس الأفعى
وفي سياق متصل شهدت أحداث الحلقة الـ 13 من مسلسل "رأس الأفعى" أحداث مشوقة، يستمر الضابط مراد (أمير كرارة) تحقيقاته مع أحد المشاركين في تنفيذ عملية اغتيال النائب العام هشام بركات، ليقوم المتهم بالكشف عن تفاصيل دقيقة تخص تخطيط وتنفيذ الجماعة الإرهابية.
لنرى بعدها الضابط حسن (أحمد غزي) وهو يكثف تحرياته حول شاب يدعى محمود، يشتبه في تورطه كأحد المنفذين الآخرين للعملية، لتتسع دائرة البحث وتقترب من كشف باقي الشبكة المتورطة، ليكتشف أن السر وراء كذب الشاب محمود هو محاولته حماية شقيقه الذي كان ضمن أحد المشاركين في عملية اغتيال النائب العام.
وعلى الجانب الآخر، نجد صراعا داخل قيادات الجماعة، بعدما تلقى محمود عزت (شريف منير) معلومات عن ازدياد قوة ونفوذ محمد كمال ومحاولاته ضم عناصر جديدة إلى صفه، ما دفعه لوضع خطة للتخلص منه في خطوة تعكس حجم الانقسام الداخلي.
وينجح مراد وحسن في توجيه ضربة جديدة للجماعة بالقبض على القيادي أبو القاسم، بينما عقد محمود عزت اجتماعًا مع القيادي عبد الرحمن للاطمئنان على وصول الدعم واستمرار تحركات التنظيم.
أحداث الحلقة الـ 12 من رأس الأفعى.. عزل القيادي الإخواني محمد كمال
شهدت الحلقة 12 من مسلسل رأس الأفعى تصاعدًا دراميًا كبيرًا، حيث بدأت بانفجار ضخم وقع خلال شهر رمضان وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا، من بينهم النائب العام المستشار هشام بركات. وعلى الفور، كثّفت الأجهزة الأمنية تحرياتها لكشف ملابسات الحادث، مؤكدين أن المواجهة مع العناصر الإرهابية دخلت مرحلة أكثر خطورة ولا تحتمل التراخي.
وفي سياق متصل، تصاعد التوتر داخل الجماعة بعد قرار القيادي محمود عزت بعزل محمد كمال من رئاسة إحدى اللجان المهمة، مع حلّها بالكامل، وهو ما قوبل برفض قاطع من الأخير، لتشتعل بذلك أزمة داخلية حادة بين الطرفين.
كما كشفت الأحداث أن مجموعة من الطلبة المنتمين للتنظيم كانوا يتلقون تدريبات خارج البلاد، وتورطوا في تنفيذ عملية اغتيال النائب العام. وتمكن الضابط مراد، برفقة حسن، من إلقاء القبض على أحد العناصر ويدعى سيد، الذي أدلى باعترافات خطيرة، مشيرًا إلى أن العقل المدبر وراء العمليات الأخيرة، وعلى رأسها اغتيال النائب العام، هو شخص يُعرف بلقب "أبو هبة".
واختُتمت الحلقة بإلقاء القبض على "أبو هبة"، الذي اعترف بتتبعه تحركات النائب العام ورصدها تمهيدًا لتنفيذ عملية الاغتيال، لتضع الحلقة المشاهدين أمام تطورات أكثر تعقيدًا في الصراع الدائر.