مهندسة في دعوى خلع: «اتجوز عشيقته بفلوس قرضي وبيغير من نجاحي في شغلي»
تضحي العديد من السيدات في العلاقات الزوجية، كي لا يتم هدم عش الزوجية، فتبدأ أن تقبل بأي شيء على حساب كرامتها أو صحتها أو مشاعرها، للحفاظ على زوجها ومنزلهم والأجواء الأسرية، لكن يأخذ الكثير من الأزواج تلك التضحيات كـ حق مكتسب، ويجعلها تواجه المشاكل والأزمات وحدها، وهذا ما فعله الزوج في قضية اليوم، لذلك يرصد لكم موقع إيجبتك القصة من البداية حتى حصولها على حكم الخلع.
زوج يغار من عمل زوجته وتقدمها فيه فيبدأ بإهمالها
قالت سيدة تعمل مهندسة معمارية في أحد الشركات الخاصة، أمام هيئة محكمة الأسرة، في دعوى خلع ضد زوجها برقم 9826 لسنة 2026، قائلة: "زوجي كان يظهر في بداية زواجنا كـ زوج محب وطموح لعمله وعملي، لكن مع مرور الوقت، بدأت ألاحظ تغيرًا في سلوكه وغيرته المستمرة من تفوقي في عملي، وأصبح لا يهتم بي كما كان في البداية، وبدأ يقضي ساعات طويلة خارج المنزل مع أعذار غير مقنعة، نتيجة عدم رؤيتي له وهو غيران من عملي وتقدمي به".
زوجة تقترض من البنك لبناء مستقبل أسرتها تكتشف خيانة زوجها لها
وذكرت السيدة المدعوة "ت. م"، أمام قاضي الأسرة الأسباب التي جعلتها تقدم على هذه الخطوة، معلقة: "لم يكفه مشاركتي في مصروفات المنزل، وأقساط عش الزوجية، لكنه جعلني أقترض من البنك قرض بقيمة 800 ألف جنيه، مدعيًا أنه بحاجة إلى الأموال لشراء قطعة أرض زراعية لأنه يعمل مهندس زراعة، ووعدني بأنه سيكتبها باسمي، وفي الوقت الذي كنت أفكر فيه وفي مستقبل أسرتنا، كان يذهب لقضاء وقته مع عشيقته التي صرف عليها أموال القرض".
دعوى خلع وقضية إيصالات أمانة في التجمع
واختتمت مهندسة الديكور في حديثها أمام هيئة المحكمة، قائلة: "علمت أنه أخذ فلوس القرض التي استدنتها من البنك بضمان وظيفتي ليتزوج عشيقته ويأمن لها حياتها، وهنا شعرت بالخذلان والكسرة من أقرب الناس لي، وقررت اتخاذ خطوة الخلع، لأن الزواج أصبح قائم على الغش والتدليس خاصة أن زوجي أصبح عبئًا ثقيلًا عليَّ لذلك قررت الخلع وتركه يعيش حياة زوجية مع عشيقته، وأقمت دعوى ضده بإيصالات الأمانة التي أخذتها ضده للحصول على أموال القرض".