رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حكم اصطحاب الأطفال إلى المساجد في رمضان.. الأزهر للفتوى يوضح

حكم اصطحاب الأطفال
حكم اصطحاب الأطفال إلى المساجد في رمضان

ما حكم اصطحاب الأطفال إلى المساجد في رمضان؟ سؤال يتردد بشكل دائم، إذ اعتاد الكثير من الناس على اصطحاب أطفالهم إلى المسجد خلال شهر رمضان المبارك، للمشاركة في الشعائر الدينية وإدخال الفرح على قلوبهم.

<strong>حكم اصطحاب الأطفال إلى المساجد في رمضان</strong>
حكم اصطحاب الأطفال إلى المساجد في رمضان

حكم اصطحاب الأطفال إلى المساجد في رمضان

وفي هذا الصدد، قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن اصطحاب الأطفال غير البالغين إلى المسجد لأداء الصلوات المفروضة وصلاة التراويح خلال شهر رمضان أمر محمود شرعًا. 

ونوه أن هذا الاستحباب يزداد إذا كان الطفل مميزًا؛ لما في ذلك من تعويده على حب المساجد والارتباط بأجواء العبادة والجماعة منذ الصغر.

وأكد أن اصطحاب الأطفال ينبغي أن يصاحبه توجيه تربوي قائم على الرفق والرحمة، فيعلم الطفل احترام قدسية المكان، والتحلي بالهدوء والسكينة، والحفاظ على نظافة المسجد، وعدم التشويش على المصلين. 

وشرح أن المقصود من حضورهم ليس مجرد الوجود، بل غرس القيم وتعليم السلوك القويم داخل بيوت الله.

هدي النبي في التعامل مع الأطفال داخل المسجد

واستدل المركز بما روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنَّه كان يحمل أحفاده وهو يؤُم المصلين في المسجد.

كما استشهد بما ورد عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ، أنه قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَؤُمُّ النَّاسَ وَأُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ، وَهِيَ ابْنَةُ زَيْنَبَ بِنْتُ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى عَاتِقِهِ، فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَهَا، وَإِذَا رَفَعَ مِنَ السُّجُودِ أَعَادَهَا». [متفق عليه]

واستدل كذلك بما ورد عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعِشَاءِ وَهُوَ حَامِلٌ حَسَنًا أَوْ حُسَيْنًا، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَوَضَعَهُ، ثُمَّ كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ فَصَلَّى فَسَجَدَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلَاتِهِ سَجْدَةً أَطَالَهَا، قَالَ أَبِي: فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَإِذَا الصَّبِيُّ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَهُوَ سَاجِدٌ فَرَجَعْتُ إِلَى سُجُودِي، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصَّلَاةَ قَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ سَجَدْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلَاتِكَ سَجْدَةً أَطَلْتَهَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ أَوْ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْكَ، قَالَ: «كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ وَلَكِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي، فَكَرِهْتُ أَنْ أُعَجِّلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ».[أخرجه النسائي]

مشروعية الذكر في سجود التلاوة

ولفت مركز الأزهر للفتوى، إلى أنه من الأذكار الواردة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في سجود القرآن بالليل قوله: «سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره بحوله وقوته»، وهو ذكر يرسخ معاني العبودية والخضوع لله تعالى، ويستحب تكراره في سجود التلاوة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء