مدير «تعليم الوادي الجديد» يتفقد مدرسة بلاط الثانوية الزراعية
تفقد الدكتور إبراهيم قناوي، مدير مديرية التربية والتعليم بمحافظة الوادي الجديد، اليوم الاثنين، مدرسة بلاط الثانوية الزراعية، لمتابعة انتظام الدراسة والوقوف على مستوى التدريب العملي داخل المدرسة، رافقه خلال الجولة سمير طاهر مدير عام التعليم العام، ونصر درويش مدير إدارة بلاط التعليمية، في إطار خطة المديرية لدعم مدارس التعليم الفني ميدانيًا وتعزيز دورها التنموي.
وأكد «قناوي» خلال الزيارة أن التعليم الفني يحظى باهتمام كبير من المديرية، باعتباره بيئة خصبة لتأهيل الطلاب وتمكينهم من الانطلاق نحو سوق العمل الحر، مشددًا على أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من إعداد كوادر فنية مدربة تمتلك المهارة والخبرة العملية.

جولة داخل المزرعة التعليمية
تجول مدير المديرية داخل مزرعة المدرسة، واطلع على الأنشطة الزراعية التي ينفذها الطلاب ضمن التدريب العملي، حيث شهد زراعات التوت، الغذاء الرئيسي لدودة القز المنتجة للحرير، والذي يمثل أحد المشروعات المهمة التي تشهدها المحافظة في إطار دعم التنمية الزراعية.
واستمع إلى شرح مفصل من إدارة المدرسة حول مراحل زراعة التوت وآليات رعاية دودة القز، مؤكدًا أهمية ربط الجانب النظري بالتطبيق العملي، حتى يكتسب الطالب خبرة حقيقية تؤهله لسوق العمل فور تخرجه.

دعم التعليم الفني ركيزة للتنمية
شدّد مدير المديرية على دعمه الكامل لمدارس التعليم الفني بالمحافظة، باعتبارها أحد الركائز الأساسية للتنمية في مصر، وداعمًا رئيسيًا لخطط الدولة في تعظيم الاستفادة من الموارد المحلية وخلق فرص عمل حقيقية للشباب.
وأوضح أن تطوير التعليم الفني لا يقتصر على تحديث المناهج فقط، بل يشمل توفير بيئة تدريبية حقيقية داخل المدارس، تعكس احتياجات السوق الفعلية، وتمنح الطالب الثقة والقدرة على الإنتاج والمنافسة.

توجيهات بتكثيف التدريب العملي
وجّه «قناوي» إدارة المدرسة بضرورة تكثيف التدريبات العملية للطلاب، وصقل مهاراتهم الزراعية والإنتاجية، بما يضمن تأهيلهم وتمكينهم من الانطلاق نحو سوق العمل الحر بكفاءة واقتدار.
أكد أهمية المتابعة المستمرة لمستوى الأداء داخل الأقسام العملية، وتطوير آليات العمل بما يتماشى مع متطلبات التنمية الحديثة.

واختتم جولته بالتأكيد على أن التعليم الفني يمثل مسارًا استراتيجيًا لإعداد جيل قادر على العمل والإنتاج، مشيرًا إلى أن مدرسة بلاط الثانوية الزراعية نموذج يعكس إمكانات واعدة يمكن البناء عليها لدعم الاقتصاد المحلي وتعزيز مسيرة التنمية داخل محافظة الوادي الجديد.