«فليك»: لا أنظر إلى الماضي وتركيزي الكامل على مواجهة أتلتيكو مدريد
أكد هانز فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، أنه يفضل التركيز على الحاضر وعدم الالتفات إلى الماضي، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام أتلتيكو مدريد في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.
ويستضيف برشلونة نظيره أتلتيكو مدريد، غدًا الثلاثاء، بعدما وضع فريق العاصمة قدمًا في النهائي بفوزه العريض ذهابًا بنتيجة 4-0.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء، سُئل فليك عن إمكانية استلهام الروح من مباريات تاريخية للنادي، مثل الفوز الشهير 6-1 على باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا عام 2017 بعد الخسارة ذهابًا برباعية نظيفة، فأجاب: "لا أحب التفكير في الماضي أو المستقبل، ما يهمني هو اللحظة الحالية، وتركيزي منصب بالكامل على مباراة الغد".
وأضاف: "قد يكون التاريخ مصدر إلهام، لكن في النهاية علينا تنفيذ مهمتنا، جعلنا الأمور أكثر تعقيدًا في المباراة السابقة، لذلك يجب أن نقدم أفضل ما لدينا".
وأشار المدرب الألماني إلى التحسن الذي ظهر على أداء الفريق في المواجهة الأخيرة أمام فياريال، مؤكدًا: "رأينا فريقًا مختلفًا تمامًا، الجميع كان يقاتل، وتميزنا بالحيوية والشراسة وهذا ما نحتاج إلى تكراره، أن نلعب كفريق واحد".
وشدد فليك على أهمية تحقيق الفوز مع الحفاظ على نظافة الشباك، موضحًا: "الأمر بالغ الأهمية، لكن الأهم أن نثق في قدراتنا على إنجاز المهمة".
واختتم تصريحاته بالتأكيد على هوية الفريق الفنية قائلًا: "نريد دائمًا فرض أسلوبنا القائم على الاستحواذ وتبادل التمريرات، ونحتاج إلى أداء متكامل، وليس مجرد فوز، لضمان التأهل".
طاقم تحكيم مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد
وأسندت إدارة المباراة إلى الحكم ريكاردو دي بورجوس، بمساعدة إيكر دي فرانشيسكو وآسير بيريز، بينما سيتولى دانييل خيسوس تروخيو مسؤولية تقنية الفيديو، ويعاونه خافيير إجليسياس. أما مهمة الحكم الرابع فستكون من نصيب فرانشيسكو خوسيه أورتيجا.
يذكر أن لقاء الذهاب شهد حالة تحكيمية أثارت جدلًا واسعًا، بعدما ألغي هدف سجله مدافع برشلونة باو كوبارسي بداعي التسلل، في قرار انقسمت حوله الآراء بشأن صحته.
أفضلية واضحة لأتلتيكو
في مباراة الذهاب التي أقيمت على ملعب ميتروبوليتانو، فرض أتلتيكو إيقاعه بالكامل، مستغلًا التراجع الملحوظ في أداء برشلونة سواء على مستوى الالتحامات الفردية أو الكرات الثانية.
كما عجز الفريق الكتالوني عن تطبيق أسلوبه المعتاد في الاستحواذ وفرض نسق اللعب.
أتلتيكو، بقيادة مدربه دييجو سيميوني، ظهر أكثر انضباطًا وشراسة، واستثمر الفرص المتاحة بكفاءة عالية، ليضع قدمًا في المباراة النهائية.



