رضا عبد السلام يطالب بوضع معيار موضوعي لمنح الكلمة للنواب.. وهشام بدوي يرد
طالب النائب رضا عبد السلام عضو مجلس النواب اليوم في الجلسة العامة بوقف الاقتراض، مشيرًا إلى وجود آليات بديلة للتعاون مع القطاع الخاص في تنفيذ مشروعات النقل، مثل نظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وضع معيار موضوعي لمنح الكلمة للنواب
وخلال كلمته، دعا عبد السلام أيضًا إلى وضع معيار موضوعي لمنح الكلمة للنواب، وهو ما رد عليه رئيس المجلس المستشار هشام بدوي مؤكدًا: "نتحدث في هذا الموضوع لاحقًا"، موضحًا آلية منح الكلمات: "يعرض على رئاسة المجلس كشف بأسماء النواب الراغبين في التحدث وتاريخ تقديم الطلب ويؤخذ بالترتيب كما يعرض".
وأضاف رئيس المجلس: "كلنا جايين نشتغل يا سعادة النائب"، في إشارة إلى حرصه على تنظيم عمل الجلسة وضمان منح الفرص لجميع النواب للتعبير عن آرائهم.
ويأتي حديث عبد السلام في إطار مناقشة البرلمان لآليات تمويل مشروعات النقل، وسط اهتمام بالبحث عن بدائل تمويلية تحافظ على موارد الدولة وتستفيد من إمكانيات القطاع الخاص.
ومن جانبه ، استعرض النائب وحيد قرقر، رئيس لجنة النقل بمجلس النواب، خلال الجلسة العامة لمجلس النواب اليوم الإثنين برئاسة المستشار هشام بدوى، رئيس المجلس، تقارير اللجنة بشأن 4 اتفاقيات بشأن استكمال مشروعات قومية في قطاع النقل.
وقال قرقر، أن قائمة الاتفاقيات تضم، قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم (٦٥٢) لسنة ۲۰۲٤، بشأن الموافقة على الاتفاق الإطارى للقرض الميسر الخاص بتنفيذ المرحلة الثالثة من مشروع السكة الحديد العاشر من رمضان (LRT) بين حكومة جمهورية مصر العربية وحكومة جمهورية الصين الشعبية.
حكومة جمهورية مصر العربية وبنك التصدير والاستيراد الصيني
أضاف، كما تضمنت قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم (٤٧٩) لسنة ۲۰۲۵، بشأن الموافقة على اتفاق القرض الحكومي الميسر بين حكومة جمهورية مصر العربية وبنك التصدير والاستيراد الصيني بشأن المرحلة الثالثة من مشروع سكة حديد مدينة العاشر من رمضان، وقرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم (٤٨٠) لسنة ۲۰۲٥، بشأن الموافقة على اتفاق القرض التفضيلي بين حكومة جمهورية مصر العربية وبنك التصدير والاستيراد الصيني بشأن المرحلة الثالثة من مشروع سكة حديد مدينة العاشر من رمضان، وكذلك قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم (٤٨١) لسنة ۲۰۲٥، بشأن الموافقة على اتفاق القرض التفضيلي بين حكومة جمهورية مصر العربية وبنك التصدير والاستيراد الصيني بشأن المرحلة الثالثة من مشروع سكة حديد مدينة العاشر من رمضان.
وتابع، يعد مشروع القطار الكهربائي الخفيف (LRT) ) أحد أهم مشروعات النقل الجماعي الحديثة لتطوير منظومة النقل وتوفير وسائل آمنة وسريعة وصديقة للبيئة، حيث يربط المشروع شرق القاهرة بالمدن الجديدة (العاشر من رمضان، العاصمة الإدارية، بدر، العبور، الشروق)، ويصل طول المسار الإجمالي إلى 105 كم، ويضم 22 محطة مقسمة على 5 مراحل.
وأضاف، المرحلة الثالثة تمتد من محطة "الفنون والثقافة" إلى محطة "العاصمة المركزية" (للتبادل مع القطار الكهربائي السريع) بطول 20.4 كم، وتخدم معالم هامة مثل كاتدرائية ميلاد المسيح والمدينة الرياضية العالمية.
وتابع، تم تنفيذ هذه المرحلة بالتعاون مع اتحاد شركات صينية (اتحاد مجموعة سكك حديد الصين الكبرى لهندسة الجسور وشركة "آفيك" الدولية القابضة)، بإجمالي قيمة بلغت 393.5 مليون دولار أمريكي.
وأضاف، تتسم القروض بكونها "ميسرة"، حيث تمتد فترة السداد إلى 20 عاماً، تتضمن فترة سماح مدتها 5 سنوات.وتابع، يعد مشروع القطار الكهربائي الخفيف من أهم مشروعات النقل الحضري الحديثة في مصر، وخاصة في ظل التوسع العمراني الكبير وإنشاء العاصمة الإدارية الجديدة.
وأضاف، المشروع في مجمله خطوة استراتيجية نحو إنشاء شبكة نقل مستدامة وذكية، وتحمل المرحلة الثالثة تحديداً أهمية خاصة لعدة أسباب، منها أن تنفيذ المرحلة سيؤدي إلى تكامل بين مكونات النقل المختلفة، وهو ما يعد نقطة تحول في زيادة كفاءة منظومة النقل ككل.