رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

البنتاجون: لا توجد معلومات تؤكد نية إيران مهاجمة أمريكا أولا

الكونجرس
الكونجرس

قال مصدران مطلعان لرويترز إن مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أقروا، خلال اجتماعات مغلقة مع موظفي الكونجرس أمس الأحد، بعدم وجود معلومات مخابراتية تشير إلى أن إيران كانت تخطط لمهاجمة القوات الأمريكية أولًا.

وجاءت هذه التصريحات أمام الكونجرس لتبدو وكأنها تقوض إحدى الحجج الرئيسية التي ساقها كبار مسؤولي الإدارة لتبرير الحرب، إذ كانوا قد قالوا للصحفيين في اليوم السابق إن ترامب قرر شن الهجمات استنادًا إلى مؤشرات تفيد بأن الإيرانيين قد يستهدفون القوات الأمريكية في الشرق الأوسط ربما بشكل استباقي.

وأوضح أحد المسؤولين أن ترامب لم يكن ليجلس مكتوف الأيدي ويترك القوات الأمريكية في المنطقة تتلقى الهجمات.

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم البيت الأبيض ديلان جونسون إن مسؤولي البنتاجون أطلعوا موظفي لجان الأمن القومي من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في مجلسي الشيوخ والنواب، لمدة تجاوزت 90 دقيقة، على تفاصيل الهجوم الأمريكي الجاري على إيران.

تهديد وشيك

وأكد مسؤولو الإدارة خلال الإفادة أن الصواريخ الباليستية الإيرانية والقوات التابعة لطهران في المنطقة تشكل تهديدًا وشيكا لمصالح الولايات المتحدة، غير أن مصدرين قالا لرويترز، شريطة عدم الكشف عن هويتهما، إنه لم تتوفر معلومات مخابراتية بشأن نية إيران مهاجمة القوات الأمريكية أولا.

وقال ترامب إن الهجوم، المتوقع أن يستمر لأسابيع، يهدف إلى ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي، وكبح برنامجها الصاروخي، والقضاء على التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة وحلفاءها، كما حث الإيرانيين على الانتفاض والإطاحة بالحكومة.

فيما اتهم الديمقراطيون ترامب بشن حرب اختيارية، وانتقدوا مبرراته للتخلي عن محادثات السلام التي أكدت سلطنة عمان، التي تضطلع بدور الوساطة، أنها لا تزال واعدة.

ودفع ترامب، دون تقديم أدلة، بأن إيران تقترب من امتلاك القدرة على ضرب الولايات المتحدة بصواريخ باليستية، غير أن مصادر مطلعة قالت لرويترز إن تقارير المخابرات الأمريكية لم تدعم هذا الادعاء، وبدا الأمر مبالغا فيه.

وتتزامن هذه التساؤلات حول مبررات الحرب مع إعلان الجيش الأمريكي أمس الأحد عن أول خسائر بشرية في صفوف قواته منذ اندلاع الصراع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء