رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ضغوط متصاعدة لاستبعاد الأمير أندرو من خط الخلافة البريطانية

الأمير أندرو
الأمير أندرو

 

أثار توقيف الأمير أندرو موجة واسعة من الجدل داخل العائلة المالكة البريطانية، بعد الاشتباه في تورطه بسوء سلوك خلال توليه منصبًا عامً، وجاءت هذه التطورات لتعيد اسمه إلى واجهة الأحداث، خاصة في ظل ارتباطه السابق بقضية رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، التي أثارت انتقادات حادة في السنوات الماضية.

تحركات محتملة لاستبعاده من خط الخلافة

توقعت تقارير صحفية بريطانية أن يعاد النظر في موقع أندرو ضمن ترتيب وراثة العرش خلال الأشهر الستة المقبلة، وسط ضغوط سياسية وشعبية متصاعدة تدعو إلى إبعاده نهائيًا عن أي دور محتمل في الخلافة، ويأتي ذلك في إطار مساعٍ لحماية صورة المؤسسة الملكية ومنع أي تداعيات مستقبلية قد تؤثر على استقرارها.

ولم تقتصر الدعوات على الداخل البريطاني، إذ أبدت كل من أستراليا ونيوزيلندا مواقف مماثلة، مشددتين على رفضهما توليه العرش في حال وصول دوره، ما يعكس أبعادًا دولية للقضية.

رأي الخبراء وتعقيدات القرار

الخبير في الشؤون الملكية Phil Dampier رجّح أن يتم اتخاذ قرار سريع في هذا الشأن، سواء وُجّهت إلى أندرو تهم رسمية أم لا، معتبرًا أن قوة الرأي العام والإرادة السياسية قد تسرعان الخطوة.

وأوضح أن أي تعديل في ترتيب الخلافة يتطلب موافقة الدول الأربع عشرة التي يتولى فيها العاهل البريطاني رئاسة الدولة، وهو ما يضفي على القرار طابعًا دستوريًا معقدًا يتجاوز حدود المملكة المتحدة.

مستقبل غامض وصورة مهزوزة

ورغم الإفراج عن أندرو بكفالة واستمرار التحقيقات دون توجيه اتهامات رسمية حتى الآن، فإن مستقبله داخل المؤسسة الملكية يظل غير واضح، وتأتي هذه الأزمة في توقيت حساس، إذ تواجه الملكية البريطانية تحديات تتعلق بثقة الجمهور وصورتها العامة، ما يجعل أي قرار بشأنه ذا تأثير كبير على مكانة المؤسسة في الداخل والخارج.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء