مقدم دعوى إقالة حسام حسن: نطلب رؤية عقده لأنه خالف السلوك بالتنمر|خاص
قال هاني الصادق المحامي، الذي أقام دعوى قضائية ضد الكابتن حسام حسن يطالب فيها، بإقالته من المنتخب الوطني، اليوم الأحد، خلال أولى جلسات نظر الدعوى، في محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، أن الكابتن حسام حسن أمام جهة اتحاد الكرة، هو مسئول فني فقط، وممثل أمام الدولة المصرية، بأنه يذهب البطولة الإفريقية الدولية، لكنه أفسد البهجة والفرحة المصرية لأبناء الشعب، نتيجة الخسارة التي تسبب فيها.
تفاصيل مرافعة المحامي مقدم دعوى إقالة حسام حسن من المنتخب الوطني
وتابع هاني الصادق المحامي، خلال حديثه أمام هيئة المحكمة، في التسجيلات التي حصلت عليها محررة إيجبتك، أن الكابتن حسام حسن، بعد خسارته، ارتكب جريمة التنمر، عندما قال لـ المغاربة، "أنتوا لم تحصلوا على البطولة منذُ 50 سنة"، فبالتالي هذا يعرض الدولة المصرية إلى قطع العلاقات مع الأشقاء العرب ويشعل أزمة دولية للدولة المصرية، وهذا ما تفاجئنا به أيضًا خلال فوز الفريق المصري قبل مباراة السنغال، وهنا نقف أمام هيئة المحكمة بسؤال من أبناء الشعب المصري نفسه، وهو هل نحن نجلب مدرب سلبي أم مدرب متنمر لمنتخب مصر".
وأكد المحامي خلال مرافعته أمام هيئة المحكمة، لذلك ألتمس من جانب المحكمة الإطلاع على صورة من عقد كابتن حسام حسن مع المنتخب الوطني، لان العقد منصوص عليه الحفاظ على الجانب المالي، والجانب السلوكي والجانب الأخلاقي، وتلك النقاط بعضها لم يتوفر في كابتن حسام حسن، لذلك نطلب بإقالته من المنتخب الوطني وفسخ العقد.

دعوى ضد حسام حسن لإقالته من تدريب المنتخب الوطني
وكان هاني الصادق، المحامي بالنقض والدستورية العليا، أقام دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري، يطالب فيها بإقالة الكابتن حسام حسن المدير الفني للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم وجهازه المعاون، وحل الاتحاد المصري لكرة القدم، وإقالة وزير الشباب والرياضة، على خلفية تراجع نتائج المنتخب والخسارة الأخيرة.
أول دعوى قضائية ضد حسام حسن بعد خسارة المنتخب المصري
وأكدت الدعوى أن كرة القدم تمثل أحد أهم روافد الفخر الوطني للمصريين، لكنها تحولت إلى مجال لإهدار المال العام والفساد الإداري، في ظل غياب المحاسبة وسوء الإدارة داخل اتحاد الكرة، وهذا على الرغم من الدعم المالي الضخم الذي توفره الدولة إلى أبناء المنتخب المصري.
واستكمل المحامي في دعوته، قائلًا: أن الجماهير المصرية كانت تعول كثيرًا على انتخاب مجلس إدارة اتحاد الكرة الحالي، أملًا في إعادة أمجاد المنتخب الوطني صاحب التاريخ القاري الكبير، إلا أن الواقع جاء مخيبًا للآمال، حيث فشل المنتخب في تحقيق نتائج تليق بتاريخه، وودع بطولات إفريقية وعربية أمام منتخبات أقل فنيًا.
الاختيار جاء استجابة لرغبة جماهيرية على أمل النهوض بالمنتخب المصري
وأشار في دعواه أمام هيئة القضاء الإداري، إلى أن قرار اتحاد الكرة الصادر في 6 فبراير 2024 بتكليف حسام حسن مديرًا فنيًا للمنتخب الوطني، موضحة أن الاختيار جاء استجابة لرغبة جماهيرية، لكنه لا يمتلك الخبرة التدريبية الكافية التي تواكب التطور الكبير في كرة القدم الإفريقية، تحديدًا مع امتلاك العديد من المنتخبات لاعبين محترفين في كبرى الدوريات العالمية.
واختتم دعوته أن استمرار الإخفاقات رغم امتلاك مصر لاعبين محترفين على أعلى مستوى عالمي يثير تساؤلات خطيرة حول أسباب الفشل المتكرر، تحديدًا في الوقت الذي تحقق فيه مصر إنجازات عالمية في ألعاب أخرى مثل الإسكواش وكرة اليد والكاراتيه.