بعد ضرب إيران.. الكهرباء توجه رسالة للمواطنين بشأن توفير الطاقة|فيديو
أكد منصور عبد الغني، المتحدث باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، أن الدولة المصرية تعمل وفق خطة استراتيجية شاملة لتأمين احتياجات المواطنين من الطاقة، وضمان استقرار التغذية الكهربائية، تزامناً مع التوترات السياسية والعسكرية الراهنة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل وتأثيراتها المحتملة على سلاسل إمداد الوقود عالمياً.
إدارة الأزمات: سيناريوهات استباقية
وأوضح المتحدث باسم الوزارة، خلال لقاء له على قناة اكسترا نيوز، أن اللجنة الدائمة لإدارة الأزمات والكوارث بالوزارة وضعت سيناريوهات متعددة للتعامل مع أي طارئ، مشيراً إلى أن قطاع الكهرباء يعتمد حالياً على "الوقود المكافئ"؛ وهي استراتيجية تتيح للمحطات العمل بأنواع مختلفة من الوقود لضمان عدم توقف الخدمة تحت أي ظرف، مع التركيز على المحطات الأكثر كفاءة والأقل استهلاكاً للوقود.
طفرة في الطاقة المتجددة وتخزين الكهرباء
وكشف “عبد الغني” عن أرقام تعكس التحول الجذري في منظومة الطاقة المصرية، مشيراً إلى ما يلي: قدرات جديدة حي سيتم إدخال 3000 ميجاوات من طاقات الشمس والرياح خلال العام الجاري، بعد نجاح الوزارة في إدخال 2000 ميجاوات العام الماضي، أنظمة التخزين: لأول مرة في تاريخ الشبكة القومية، تم إدخال أنظمة تخزين طاقة بقدرة 500 ميجاوات، مما يعزز من استقرار الشبكة وتأمينها.
كفاءة التوليد
لفت متحدث الكهرباء إلى أنه نجحت الوزارة تحت إشراف الدكتور محمود عصمت في خفض استهلاك الوقود لكل كيلو وات ساعة بشكل كبير، مما يعظم العائد من وحدة الوقود المستخدمة.
وحول رؤية الدولة لتنويع مصادر الطاقة، أشار المتحدث إلى أن الاستراتيجية الوطنية للطاقة تستهدف الوصول بنسبة الطاقات المتجددة إلى 42% بحلول عام 2030، وتستمر الطموحات لتصل إلى 65% بحلول عام 2040. وأكد أن هذه الخطط يتم تنفيذها بجداول زمنية محددة وبالتنسيق الكامل وعلى مدار الساعة مع وزارة البترول والثروة المعدنية.
رسالة طمأنة للمواطنين
واختتم منصور عبد الغني متحدث وزارة الكهرباء حديثه بتوجيه رسالة طمأنة للمواطنين، مؤكداً أن التيار الكهربائي "آمن ومستدام ومتاح لكافة الاستخدامات"، وأن الحكومة برئاسة رئيس مجلس الوزراء تتابع الملف بشكل مباشر لضمان عدم تأثر المواطن المصري بأي تقلبات خارجية في أسواق الطاقة.