رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صفي الدين دياب: توجيه إيران ضربات لعدد من دول الجوار مخاطرة غير محسوبة

هجمات ايران على عدد
هجمات ايران على عدد من القواعد الامريكية بدول الخليج

تشهد أروقة الأمم المتحدة في نيويورك حالة من الاستنفار القصوى، تزامناً مع أنباء متضاربة حول مصير القيادة العليا في إيران، وسط ترقب لكلمة هامة يلقيها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أمام مجلس الأمن الدولي لبحث التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط.

تضارب الأنباء وموقف واشنطن

أكد المحلل السياسي صفي الدين دياب أن الأوساط السياسية تعيش حالة من الترقب في ظل تواتر تقارير غير مؤكدة حول مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي أو الرئيس الإيراني. 

وفي واشنطن، يبدو المشهد منقسماً إلى تيارين، إدارة ترامب التي تتبنى خطاباً متفائلاً، حيث أشار الرئيس ترامب إلى ما وصفه بالقضاء على القيادة الإيرانية، الشارع الأمريكي الذي تتصاعد فيه تساؤلات حادة حول جدوى الانخراط في مواجهة مباشرة مع طهران، وما إذا كانت الولايات المتحدة قد تم استدراجها إلى صراع طويل الأمد "توريطاً" لها أو مجاملة لحليفتها إسرائيل.

استراتيجية توسيع الصراع

وحذر "دياب"، خلال لقاء له على قناة النيل للأخبار من توجه طهران نحو توسيع دائرة الصراع عبر توجيه ضربات لعدد من دول الجوار، واصفاً هذه الخطوة بأنها مخاطرة غير محسوبة، موضحًا أن هذا التصعيد الإيراني من شأنه أن يعصف بالعلاقات مع دول الخليج، التي طالما لعبت دور الوسيط وشكلت نافذة لطهران على العالم الخارجي.

انعكاسات مستقبلية

وأشار المحلل السياسي إلى أن استهداف دول الجوار سيترك ندوباً عميقة في شكل العلاقات الإقليمية، حتى في حال تغيرت القيادة الإيرانية الحالية؛ إذ إن توسيع رقعة العداء مع المحيط العربي والخليجي سيجعل من الصعب استعادة الثقة أو العودة إلى مسارات الدبلوماسية والوساطة في المدى القريب.

وتابع:"تتجه الأنظار الآن إلى قاعة مجلس الأمن، حيث من المتوقع أن يحدد بيان "غوتيريش" ملامح التحرك الأممي القادم، في وقت تبدو فيه المنطقة أمام سيناريوهات "غير محمودة" قد تدفع بالصراع إلى مستويات غير مسبوقة من التصعيد".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء