بعد الحرب على إيران.. متظاهرون يحاولون اقتحام السفارة الأمريكية في بغداد
اعتراضًا منهم على استهداف إيران وشن هجمات عنيفة من قبل القوات الأمريكية الإسرائيلية، أفادت تقارير إعلامية، بأن أنصار جماعات شيعية عراقية مسلحة حاولوا اقتحام مبنى السفارة الأمريكية الواقع داخل المنطقة الخضراء في وسط بغداد، في تطور يعكس تصاعد حدة التوتر في العاصمة العراقية.
وأوضحت وكالة الأنباء العراقية «شفق»، أن قوات الأمن تدخلت لمنع المتظاهرين من التقدم، حيث استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع؛ لتفريق الحشود التي حاولت عبور أحد الجسور المؤدية إلى محيط السفارة الأمريكية.
وتابعت الوكالة العراقية في تقريرها، أن القوات أطلقت الغاز بكثافة على المحتجين الذين كانوا يسعون للوصول إلى المنطقة التي تضم البعثات الدبلوماسية، مشيرة إلى أنه جرى نصب حواجز خرسانية على الجسر منذ مساء أمس السبت، وذلك بعد اندلاع احتجاجات في بغداد تنديدًا بالضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.

واردف تقرير الوكالة، أن مستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا مقاطع مصورة تظهر قيام قوات الأمن بتفريق المتظاهرين باستخدام خراطيم المياه، في محاولة للسيطرة على الوضع ومنع المحتجين من الاقتراب من السفارة.
عمليات واسعة النطاق في إيران
وفي وقت سابق، شن الكيان الإسرائيلي المحتل بالتنسيق مع الولايات المتحدة هجمات عنيفة على إيران، صباح أمس السبت الموافق 28 فبراير 2026، مما أسفر عن مقتل الكثير من المدنيين والأطفال، وتدمير بعض المنازل والمباني السكنية، بالإضافة إلى استهداف القصر الرئاسي.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران، مؤكدًا أن الهدف هو الدفاع عن الشعب الأمريكي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة الصادرة عن النظام الإيراني، بحسب ما نقلته الجزيرة.
ووصف ترامب النظام الإيراني بأنه جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين، مشددًا على أن أنشطة النظام التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتها وقواعدها وحلفاءها في أنحاء العالم للخطر.
وأضاف أن النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل "الموت لأمريكا"، وأنه شن حملة دموية مستمرة من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتها والأبرياء في عدة دول.
وردًا على عدوان العدو الإجرامي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، انطلقت الموجة الأولى من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الواسعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية باتجاه الأراضي المحتلة.