"المصري الديمقراطي" عن الهيمنة الأمريكية: لا مشروعية لعدوان الكيل بمكيالين
أصدر الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بياناً، أعرب فيه عن غضبه السياسي العارم تجاه الضربات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة التي استهدفت إيران، محذراً من أن هذا التصعيد يضع المنطقة بأكملها على فوهة انفجار واسع يهدد أمن الشعوب واستقرار الدول.
وأدان الحزب بأقسى العبارات النهج الأمريكي القائم على فرض الإرادة بالقوة العسكرية خارج أطر القانون الدولي، واصفاً إياه بمنطق "الكيل بمكيالين" الذي يدعم إبادة الشعب الفلسطيني في غزة، بينما يتشدق بعبارات أخلاقية جوفاء لتبرير العدوان على إيران.
وشدد الحزب في بيانه على الرفض المطلق لتحويل الشرق الأوسط إلى "ساحة تجارب" للقوة وتصفية الحسابات وإعادة رسم خرائط النفوذ على حساب دماء المدنيين.
وأكد أن هذا المسار العدواني لا ينتج إلا الفوضى، ويفتح الباب أمام موجات جديدة من العنف والتطرف، محملاً واشنطن مسؤولية تعميق الأزمات عبر سنوات من التدخلات العسكرية التي قوضت الاستقرار الإقليمي وحملت الشعوب كلفة إنسانية واقتصادية باهظة.
وفند الحزب الذرائع الأمريكية، مؤكداً أن أي استخدام للقوة خارج تفويض مجلس الأمن أو الدفاع الشرعي الصارم عن النفس (وفق المادة 51) يمثل انتهاكاً جسيماً لميثاق الأمم المتحدة.
وحذر من تحويل مصطلحات مثل "الضربات الاستباقية" إلى ترخيص مفتوح لفرض وقائع سياسية بالقوة، مشدداً على أن جميع الأطراف مسؤولة قانوناً عن أي خسائر مدنية مفرطة أو استهداف للبنى التحتية الحيوية وفقاً لقواعد القانون الدولي الإنساني.
وشدد الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي في بيانه بمطالبة الدولة المصرية بتكثيف تحركاتها الدبلوماسية لوقف التصعيد فوراً ومنع اتساع رقعة الحرب، مع التحذير من إضفاء أي "شرعية" على هذا العدوان،، لأن ذلك سيفتح الباب لتدخلات أمريكية أخرى تهدف لفرض التبعية والإذلال على دول المنطقة.
وجدد الحزب انحيازه الكامل للحلول السلمية والمسارات الدبلوماسية الجادة التي تحترم سيادة الدول، داعياً لتحرك دولي عاجل يمنع انزلاق العالم نحو حرب شاملة مدمرة.