جيش الاحتلال يزعم استكمال ضرباته ضد أنظمة الدفاع الإيرانية
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت أنه أنهى ما وصفه بـ"ضربة واسعة النطاق" استهدفت أنظمة الدفاع الاستراتيجية التابعة للنظام الإيراني، بما في ذلك مواقع في المنطقة الغربية من إيران.
وفي بيان رسمي، أوضح الجيش أن العملية تمت بتوجيه من استخبارات الجيش، مشيرًا إلى أن إحدى الضربات الرئيسية كانت موجهة نحو نظام الدفاع الجوي المتقدم من طراز SA-65 في منطقة كرمانشاه غرب إيران، وفقًا لوكالة "فرانس برس".
هجمات منهجية استهدفت منظومة الدفاع الإيرانية
وأكد الجيش الإسرائيلي أن هذه الضربات تأتي ضمن سلسلة هجمات منهجية استهدفت منظومة الدفاع الإيرانية خلال حرب استمرت 12 يوما، مشيرا إلى أن العمليات ساهمت بشكل مباشر في تعزيز حرية التحرك للطائرات الإسرائيلية في الأجواء الإيرانية.
وأشار البيان إلى أن الجيش سيواصل مهاجمة البنية التحتية للنظام الإيراني بهدف الإضرار بقدراته العسكرية وإحباط التهديدات الموجهة ضد إسرائيل.
في المقابل، رصدت الشرطة الإسرائيلية سقوط شظايا صواريخ اعتراضية في منطقتي غوش دان ووسط إسرائيل، فيما أكد المتحدث باسم الجيش استمرار إطلاق صواريخ جديدة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، مع عمل منظومة الدفاع الجوي على التصدي لها.
رشقات صاروخية مكثفة استهدفت مناطق واسعة
كما دوت صفارات الإنذار في منطقة تل أبيب الكبرى، في حين أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أجرى اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال الساعات الأخيرة لمتابعة المستجدات.
وأفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بأن رشقات صاروخية مكثفة استهدفت مناطق واسعة في وسط البلاد، في مؤشر على تصاعد التوترات الأمنية بين الجانبين.
أطلقنا اليوم صواريخنا من مخزوننا القديم
يأتي ذلك فيما وقال الجنرال في الحرس الثوري الإيراني، إبراهيم جباري، في تصريح، إن على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن "يعلم أننا أطلقنا اليوم صواريخنا من مخزوننا القديم"، مشيرًا إلى أن طهران تمتلك أسلحة لم ير مثلها من قبل، في رسالة مباشرة تهدف إلى توجيه تحذير شديد اللهجة للغرب وإسرائيل على حد سواء.
وتأتي هذه التصريحات بعد أن أكد مسؤول إيراني لوكالة "رويترز" استعداد طهران للرد على الهجوم الإسرائيلي الذي نفذته تل أبيب يوم السبت، مشددا على أن الرد الإيراني سيكون ساحق. وأضافت وكالة أنباء فارس الإيرانية أن ثلاثة انفجارات قوية هزت وسط العاصمة طهران، ما يعكس حجم التصعيد الذي تشهده المنطقة.

